وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۱۸  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۰۱
تاریخ النشر: ۶:۲۶ - الخميس ۱۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
انتقد الاخوان المسلمون بشدة وثيقة تعدها لجنة المرأة بالامم المتحدة معتبرين أن الوثيقة "تهدم الاسرة" و"تتصادم مع مبادئ الاسلام وثوابته".

وقال الاخوان في بيان  ان لجنة وضع المرأة التابعة للامم المتحدة تعقد اجتماعا من الرابع الى 15 الجاري "لاقرار وثيقة بعنوان "إلغاء ومنع كل أشكال العنف ضد النساء والفتيات"، وهو عنوان خادع يتضمن بنودا تتصادم مع مبادئ الإسلام وثوابته المقررة بالقرآن والسنة والإجماع، وتقضي على الأخلاق الإسلامية، وتسعى لهدم مؤسسة الأسرة التي أكد الدستور المصري أنها لبنة المجتمع".

ودان البيان ما تتضمنه الوثيقة من بنود، مؤكدا ان من بينها "منح الفتاة كل الحرية الجنسية، بالإضافة إلى حرية اختيار جنسها وحرية اختيار جنس الشريك مع رفع سن الزواج وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقات ومساواة الزانية بالزوجة، ومساواة أبناء الزنا بالأبناء الشرعيين مساواة كاملة في كل الحقوق".

وأكد البيان ان من بين البنود التي تشكل تهديدا للاسرة "إعطاء الزوجة كل الحق في أن تشتكي زوجها بتهمة الاغتصاب أو التحرش، وعلى الجهات المختصة توقيع عقوبة على ذلك الزوج" و"التساوي في الميراث" و"استبدال الشراكة بالقوامة، والاقتسام التام للأدوار داخل الأسرة بين الرجل والمرأة مثل الإنفاق ورعاية الأطفال" "والتساوي التام في تشريعات الزواج مثل: إلغاء كل من التعدد والسماح للمسلمة بالزواج بغير المسلم".

ومن بين بنود الوثيقة غير المقبولة، بحسب البيان، "سحب سلطة التطليق من الزوج ونقلها للقضاء، واقتسام كل الممتلكات بعد الطلاق" و"إلغاء الاستئذان للزوج في السفر أو العمل أو الخروج أو استخدام وسائل منع الحمل".

يشار إلى ان مصر ألغت موافقة الزوج على سفر الزوجة قبل سنوات في عهد حسني مبارك ولم تعد الزوجة بحاجة الى موافقة كتابية من الزوج لاستخراج جواز سفر كما كان الحال من قبل.

ودعا بيان الإخوان المسلمين "حكام الدول الإسلامية ووزراء الخارجية فيها وممثليها في هيئة الأمم المتحدة إلى رفض هذه الوثيقة وإدانتها بل ودعوة هذه المنظمة إلى السمو والارتقاء إلى المستوى الطاهر النظيف للعلاقات الأسرية التي قررها الإسلام". كما دعا مؤسسة الأزهر الى "استنكار هذه الوثيقة وبيان موقف الإسلام من تفاصيلها".

وتضمن الدستور المصري الجديد الذي اعدته جمعية تأسيسية هيمن عليها الاسلاميون ورفضته المعارضة عبارات عن دور الاسرة في المجتمع، كما تضمن بندا يتيح تفسيرا متشددا للشريعة الاسلامية خصوصا في ما يتعلق بحقوق المراة.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: