وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۱۴  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۰۷
تاریخ النشر: ۷:۰۴ - الخميس ۱۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء في مقابلة تلفزيونية ان بعض الهجمات المعلوماتية المنطلقة من الصين التي استهدفت شركات او بنى تحتية اميركية "مدعومة من الدولة".

اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء في مقابلة تلفزيونية ان بعض الهجمات المعلوماتية المنطلقة من الصين التي استهدفت شركات او بنى تحتية اميركية "مدعومة من الدولة".

وحذر الرئيس في حديث مع قناة ايه بي سي الاميركية من "الخطاب الحربي" في حال حصول هجمات معلوماتية، داعيا الكونغرس الى التحرك لتعزيز الامن المعلوماتي.

وقال الرئيس في المقابلة التي سجلت الثلاثاء "هناك فرق كبير بين ان يكونوا مقحمين في التجسس المعلوماتي او على الانترنت وبين حرب حقيقية".

واضاف ان "ما هو صحيح هو اننا لاحظنا زيادة كبيرة في المخاطر على امننا المعلوماتي وبعضها مدعوم بالدولة واخرى من مجرمين".

وتابع "شرحنا بوضوح للصينيين اننا ننتظر منهم ان يحترموا المعاهدات والقوانين الدولية".

وقال "ستدور بعض النقاشات الساخنة معهم، كما سبق وحصل" معربا عن الاسف لخسارة مليارات الدولارات بسبب نهب الاسرار الصناعية عبر المعلوماتية.

واكدت الصين الاربعاء انها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الجريمة على الانترنت مؤكدة انها هي ايضا تتعرض الى هجمات.

وصرحت الناطقة باسم الدبلوماسية الصينية هوا شونيينغ ان "ما هو ضروري في فضاء الانترنت ليس الحرب بل القوانين والتعاون".

وقد حثت واشنطن الصين الاثنين على اتخاذ تدابير ضد القرصنة المعلوماتية والتجسس الرقمي محذرة من ان المجتمع الدولي لن يتسامح مع مثل تلك الهجمات.

وفي العشرين من شباط/فبراير وعدت ادارة اوباما برد "قوي" على سرقة الاسرار الصناعية من شركات او دول اجنبية وذلك في وثيقة اطار تذكر العديد من الامثلة لتلك النشاطات لحساب كيانات صينية.

ونفت بكين حينها بشدة ان تكون قامت بعملية واسعة النطاق لسرقة الاسرار الصناعية رغم تعرف شركة اميركية للامن المعلوماتي على مبنى في ضواحي شنغهاي انطلقت منه تلك الهجمات.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: