إندبندنت: معركة منبج تكشف قرب انتهاء الحرب السورية

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۵۵  - الأربعاء  ۲۳  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۰۷۷
تاریخ النشر: ۱۱:۴۰ - الأربعاء ۰۸ ‫مارس‬ ۲۰۱۷
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
يرى الكاتب باتريك كوكبرن أن التنظيم يواجه مجموعة من الأعداء المقتربين من الرقة لكنهم منقسمون ولديهم أجندات وطموحات متنافسة.
    طهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- قوات سوريا الديمقراطية - التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري وتدعمها نيران التحالف الجوي بقيادة الولايات المتحدة - تقترب الآن من المدينة، ومن المرجح أن تتلقى دعما أميركيا إضافيا.

كما أن الولايات المتحدة لديها 500 جندي عمليات قوات خاصة في شمال شرق سوريا، وقد تتحرك هذه القوات تحت غطاء مكثف للمدفعية لتعزيز الهجوم على الرقة.

وقال الكاتب إن هذه أنباء سيئة بالنسبة إلى تركيا التي بدأ غزوها العسكري في شمال سوريا فيما يعرف بعملية درع الفرات في أغسطس/آب الماضي، لأنه يتم الضغط عليه من جميع الأطراف.

لعبة شطرنج

وبصفة خاصة هناك لعبة شطرنج سياسية وعسكرية مدروسة تُلعب حول بلدة منبج التي استولت عليها قوات سوريا الديمقراطية العام الماضي بهدف استبعاد تركيا التي كانت قد أعلنت أنها هدفها القادم. والأولوية التركية في سوريا هي احتواء قوة الأكراد السوريين الذين ترى أنقرة أنهم يدعمون التمرد الكردي في تركيا.

ومن ثم ستجد تركيا صعوبة بالغة في مهاجمة منبج لأن قوات سوريا الديمقراطية قالت قبل يومين: إن البلدة الآن تحت حماية قوات التحالف التي تقوده أميركا. وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي بدا أن مجلس منبج العسكري قد التف بمناورته حول الأتراك بتسليم القرى في غرب منبج إلى الجيش السوري الذي يتقدم من الجنوب بدعم جوي روسي.

وأضاف الكاتب، أن تركيا كانت قد أعربت عن أملها أن يتخلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعاون الرئيس السابق باراك أوباما الوثيق مع الأكراد السوريين كحليف رئيسي على الأرض في سوريا.

وقال: إن هناك دلائل قليلة على حدوث هذا الأمر حتى الآن، وصور العربات العسكرية الأميركية وهي تدخل منبج من الشرق تؤكد عزم أميركا على منع اشتباك تركي كردي يمكن أن يؤخر الهجوم ضد الرقة. ولم تبد الولايات المتحدة أي اعتراض على الجيش السوري والقوافل الإنسانية الروسية التي تدخل منبج من الجنوب.

وختمت الصحيفة بأن القضية الكبيرة الباقية التي لا تزال غير محسومة في سوريا والعراق هي مستقبل العلاقات بين الحكومتين المركزيتين في بغداد ودمشق، وأقلياتها الكردية التي أصبحت أكثر أهمية كحلفاء لأميركا مما كانت عليه قبل ظهور تنظيم داعش. لكنها قد لا تتمكن من التمسك بالأراضي التي توسعت فيها بعد حقبة التنظيم، وفي معارضة لحكومتين سورية وعراقية نشطتين.
 
 (العالم)
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: