وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۴۴  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۳۹
تاریخ النشر: ۸:۵۱ - الجُمُعَة ۱۵ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
شدد مسعود بارازاني رئيس أقليم كردستان العراق على رفض "التبعية"، عارضا على الحكومة العراقية المركزية في بغداد عقد شراكة "حقيقية"، أو أن يسلك كل طرف "الطريق الذي يراه مناسبًا" في حال لم يتحقق ذلك.
وقال بارزاني في افتتاح "المؤتمر الدولي حول جرائم الابادة بحق الأكراد" في اربيل عاصمة الاقليم يوم 14 مارس/آذار "هل نحن شركاء وحلفاء أم لا؟ لماذا لسنا شركاء حتى الآن؟ وإذا كان الأمر يتعلق بالتبعية فنحن لا نقبل التبعية". وأضاف بارزاني "اذا كان الجواب نعم، فنريد شراكة حقيقية وليس مجرد أقوال.

 واذا كان الجواب لا، فليسلك إذا كل طرف الطريق الذي يراه مناسبا". واعتبر بارزاني أن العراق وبعد عشر سنوات من اسقاط نظامه السابق، يعيش "ازمة حقيقية على كل الأصعدة..

 وهي ليست بين بغداد وأربيل وحدهما وانما في العراق كله بسبب عدم الالتزام بالدستور وتنفيذ اتفاقية أربيل بين القوى السياسية".

 يذكر أن العلاقات بين اربيل وبغداد شهدت مؤخرا تدهورا إضافيا بسبب إقرار البرلمان العراقي للموازنة العامة في غياب النواب الأكراد الذين كانوا يطالبون باضافة 4,5 مليارات دولار قيمة مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في الأقليم.

 ويتهم بارزاني ومعه اطراف سياسية اخرى رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 بالتسلط والتفرد بالحكم، علما أن خصوم المالكي حاولوا في السابق سحب الثقة منه في البرلمان من دون أن ينجحوا في ذلك. يشار الى أن اتفاق أربيل الذي تم التوصل اليه في اكتوبر/تشرين الاول عام 2010 برعاية مسعود بارزاني.

 والذي ادى إلى تشكيل الحكومة الحالية قد نص على تشكيل مجلس السياسات الاستراتيجية العليا على أن يرأسه زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وأن تقوم القائمة العراقية بترشيح شخصية لشغل منصب وزارة الدفاع واجراء مراجعة حول العديد من المناصب وخاصة الامنية منها وترشيح هيئة جديدة للمساءلة والعدالة لكن القوى السياسية تتهم رئيس الحكومة نوري المالكي بالتنصل من الاتفاق.


رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: