وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۴۵  - الجُمُعَة  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۵۵
تاریخ النشر: ۲۳:۵۶ - الجُمُعَة ۱۵ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
uن مصادر مقربة من المستشار محمود مكي، نائب رئيس الجمهورية السابق.أنه «أبلغ رئاسة الجمهورية رسمياً رفضه تولي منصبه الجديد كسفير لمصر في دولة الفاتيكان»، وذلك بعدما أعلنت حكومة الفاتيكان رسمياً عن قبول أوراقه سفيراً لديها.

وأوضحت المصادر، اليوم الجمعة، أن عدة أسباب عائلية وعامة أدت إلى فقدان مكي حماسه، وتراجعه عن قراره السابق بقبول هذا المنصب عقب استقالته من منصب نائب الرئيس، مؤكدة أن «قبوله لهذا المنصب في مرحلة رئاسته لجلسات الحوار الوطني، وأنه كان يحدوه أمل كبير في نجاح جلسات الحوار سواء كان يرأسه أو غادره، وأنه ارتأى وقتها عدم الاعتذار عن المنصب حتى لا يوحي بوجود أزمة ما».

 

وأكدت المصادر، أن المستشار محمود مكي سيظل بعيداً عن العمل السياسي خلال الفترة الحالية، لكنه لا يرغب في مغادرة مصر في الوقت الحالي، لشعوره بأن الوضع السياسي يتطلب وجود جميع الشخصيات التي يمكن أن يكون لها دور على الساحة، مشددة في الوقت نفسه على أنه لن يطلب العودة إلى عمله القضائي.

 

وشرحت المصادر الأسباب الشخصية التي دعمت بقوة الاعتذار عن المنصب، بأن قواعد وزارة الخارجية تحتم على السفير اصطحاب زوجته إلى الخارج، وهو أمر مستحيل في حالة المستشار محمود مكي، نظراً لأن لديه ابنة مازالت تدرس في المرحلة الجامعية، وابنين آخرين تخرجا ولم يعملا بعد، مما جعله يحبذ فكرة الاستقرار في مصر حالياً.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: