وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۲۹  - الجُمُعَة  ۲۴  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۷۲
تاریخ النشر: ۱۲:۱۵ - السَّبْت ۱۶ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
ندّد الشيخ سلمان العودة، الداعية السعودي البارز من تيار «الصحوة» القريب من فكر جماعة الإخوان المسلمين، في «خطاب مفتوح»، الجمعة، بمصادرة الحقوق، مطالبًا بالإصلاح، وحذر في الوقت ذاته من الاحتقان في المملكة التي تتبع نهجًا محافظًا سياسيًا ودينيًا.


وكتب سلمان العودة في موقعه الإلكتروني أن «الناس هنا لهم أشواق ومطالب وحقوق، ولن يسكتوا إلى الأبد على مصادرتها كليًا أو جزئيًا حين يفقد الإنسان الأمل، عليك أن تتوقع منه أي شيء».

وأشار إلى «مشاعر سلبية متراكمة منذ زمن ليس بالقصير.. إذا زال الإحساس بالخوف من الناس فتوقع منهم كل شيء، وإذا ارتفعت وتيرة الغضب فلن يرضيهم شيء، ومع تصاعد الغضب تفقد الرموز الشرعية والسياسية قيمتها، وتصبح القيادة بيد الشارع».

وحذر من «الاحتقان» داعيًا إلى «فتح أفق للتدارك، والحفاظ على المكتسبات، ومنها الوحدة الجغرافية، ما يحفزنا إلى المناشدة بالإصلاح، فالبديل هو الفوضى والتشرذم والاحتراب».

وعزا «العودة» أسباب الاحتقان إلى الفساد المالي والإداري والبطالة والسكن والفقر وضعف الصحة والتعليم وغياب أفق الإصلاح السياسي، مشيرًا إلى أن «استمرار الحالة القائمة مستحيل، لكن السؤال إلى أين يتجه المسار؟».

وعبر الداعية الإسلامي الشهير عن اعتقاده بأن «القبضة الأمنية ستزيد الطين بلة وتقطع الطريق على محاولات الإصلاح».

وكتب أيضًا: «لا أحد من العقلاء يتمنى أن تتحول الشرارة إلى نار تحرق بلده ولا أن يكون العنف أداة التعبير.. الثورات إن قمعت تتحول إلى عمل مسلح، وإن تجوهلت تتسع وتمتد، والحل في قرارات حكيمة وفي وقتها تسبق أي شرارة عنف».

وتطرق إلى المعتقلين قائلًا: «تم حشد كل المشتبه بهم داخل السجون، وكانت الفرصة مواتية لإخراج كل المشتبه ببراءتهم، لكن هذا لم يحدث.. وعاقبتها زرع الأحقاد والرغبة في الثأر وانتشار الفكر المحارب بشكل أوسع داخل السجون.. العديد من أفراد الأسرة الحاكمة ليسوا موافقين على سياسة السجون».

وتشهد السعودية منذ فترة اعتصامات وتجمعات في القصيم والرياض، خصوصًا لأقارب المعتقلين أو الموقوفين من التيار الديني المتشدد، تطالب بإطلاق سراحهم.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: