وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۰۲  - السَّبْت  ۲۳  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۰۹۵
تاریخ النشر: ۷:۱۹ - الأَحَد ۱۷ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
احيت مدينة حلبجة الكردية في شمال العراق الذكرى الخامسة والعشرين لتعرضها للقصف الكيماوي،من قبل قوات صدام حسين.

وقتل حوالي خمسة الاف شخص معظمهم من النساء والاطفال في قصف بالطائرات بمختلف انواع الاسلحة الكيماوية، كما قتل العديد من المواطنين من تداعيات هذه الأسلحة جراء إصابتهم بالسرطان والعديد من الأمراض الأخرى.

وقال مراسل بي بي سي جيم موير في بغداد إن "قصف حلبجة بالأسلحة الكيماوية في 16 مارس/آذار 1988، يعتبر الأسوء في العصر الحديث".

وكانت الحكومة العراقية في عهد صدام ضربت هذه المدينة المحاذية للحدود الإيرانية في الفترة الأخيرة من الحرب العراقية - الإيرانية.

"ذكرى مريرة"

ولم تعرف الإحصائية النهائية لعدد الذين سقطوا جراء قصف المدينة بأسلحة مثل غاز الخردل والسارين وخليط آخر يشل الأعصاب.

ويقول الباحثون "انتقلت هذه المواد الكيماوية الى الأجيال الجديدة لا عن طريق الماء والتربة بل عن طريق الجينات، وشهدت المدينة ارتفاع في حالة الولادات المشوهة.

وقال رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني عن الازمة السياسية بين الاقليم وبغداد مؤكدا ان البلاد تأسست على مبدأ الشراكة والتوافق والفيدرالية "نحن لن نرضى اذا لم تكن هذه المبادىء موجودة"، مضيفاً "لدي استعداده التام لبدء حوار لحل المشاكل بين بغداد واربيل".وطالب بارزاني حكومة بغداد بتعويض ضحايا قصف حلبجة، التي اقرت في المحكمة العليا العراقية، بحسب قوله.


وكذلك طالب "المجتمع الدولي ان يصبح السادس عشر من آذار/مارس يوما عالميا لمكافحة الاسلحة الكيماوية".ويحيي الاكراد ذكرى حلبجة منذ الخميس حين افتتح المؤتمر الدولي بمشاركة مسؤولين عراقيين واجانب من ايران وايطاليا والسويد وفنلندا والنروج وفرنسا والنمسا ودول اوروبية.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: