وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۲۴  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۱۹۲
تاریخ النشر: ۷:۰۱ - الأربعاء ۲۰ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
لفت مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، بعد لقائه وفداً من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، إلى أنه "خاب ظن من دبر الفتنة بين السنة والشيعة ووقف وراءها"، قائلاً: "قد تكون جهة قامت بشراء من قام بالإعتداء على المشايخ وهذا الأمر نضعه رهن التحقيق".
وأكد أن "ما حدث هو إنذار مبكّر"، مذكراً أن "الفتنة بدأت عام 1860 بأطفال يلعبون مع بعضهم، وهناك اليوم من يدبر الفتنة"، مشدداً بالقول: "نحن بالمرصاد لأن القتال بين السنة والشيعة، أو بين المسلمين والمسيحيين سوف تقع به الفتنة الكبرى".

ورأى المفتي قباني أن "لبنان لن يكون بمنأى عما يجري في سوريا والعراق خصوصاً، الذي أصبح نموذجاً للحرب الأهلية، ولا يمكن أن يصار إلى ترتيب دول المنطقة من أجل النظام العالمي الجديد مع بقاء الحكومات"، مضيفاً: "أعتقد أن لبنان سيدخل في هذه الفتنة، ويجب أن نعي هذه المؤامرة ونحن جنباً إلى جنب سنة وشيعة ومسلمين ومسيحيين، ولا أحد لديه قرار بأن تقتل الطائفة طائفة أخرى".

وأضاف: "ليس لدي أي تحقيقات وإنما وعدني النائب العام التمييز القاض حاتم ماضي أنه سيضعني في نتائج التحقيقات أولاً بأول"، مستطرداً: "منذ العام 1989 كان الصحافيون الأجانب يسألونني عن علاقة السنة والشيعة، وما كان أحد حينها يثير هذه العلاقة، فقلت لهم أن العلاقة جيدة وطيبة".

وأخيراً دعا المفتي قباني إلى "احترام وسائل الإعلام لأنها تنقل الواقع".
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: