وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۴۰  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۲۳۲
تاریخ النشر: ۸:۳۶ - الجُمُعَة ۲۱ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
عضو مجلس الشعب السوري:
مع دخولها العام الثالث، طرأت تطوّرات خطيرة على خط الأزمة السورية قد يقود الصراع الدائر إلى أبعاد تصعيدية لن يدفع ثمنها إلا أبناء الشعب السوري. فاستخدام السلاح الكيميائي من قبل ما يسمى بـ "المعارضة السورية" ورقة تم استخدامها على حساب دماء السوريين ولحساب من سيجلسون على طاولة المفاوضات.
"هناك مرحلة جديدة من الصراع"، يؤكّد عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود في قراءته للمستجدات الأخيرة، ويضيف "اذا استخدم طرف السلاح الكيماوي هذا لا يعني أننا سنرد بنفس الأداة، لأن الصراع في أساسه مظهّر له على شكل خاطئ، هذا ليس صراعاً، بل غزو، واستراتيجية هذا الغزو عندما وضعت كانت قائمة على مجموعة من العناوين في العسكرة والأمن والسياسة والدبلوماسية والاقتصاد، الآن نحن في مرحلة يحاول فيها العدو أن يدفع بأدواته على الأرض بعد أن أوجد لها مظلة لوجستية وفنية قادرة على أن توفر مثل هذه الصواريخ الكيماوية".  

ويرى العبود في حديث أن "الخصم اذا أراد أن يذهب الى عنوان في السياسة، يستخدم هذا النوع من السلاح"، معتبراً "أننا نحتاج الى أعصاب باردة وعقل بارد لجهة متابعة المشهد، مشهد الاستدارة التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية".


ويوضح عضو مجلس الشعب أن "طاولة التسوية التي يجلس على طرفيها الأمريكي والروسي، هي نتيجة ثبات السوريين وصمودهم على مستوى الداخل اضافة الى الدعم الايراني"، مشيراً الى أن "حلفاء روسيا موجودون بقوة على طاولة التسوية"، أمّا في المقلب الآخر "نرى كيف تخلى الاميركي عن حلفاءه وأدواته في المنطقة عند بدء الحديث عن الحل، وبحث عن مصالحه"، ويشرح العبود على سبيل المثال كيف ان "الاميركي لم يبحث عن موقع وعن مكانة ومخرج لحكومة أردوغان من الأزمة السورية، أيضاً استدار للفرنسي المتورّط في مجموعة ملفات أخرى على رأسها مالي، في هذه اللحظة استشعر هؤلاء الحلفاء أن الأميركي تركهم، فقاموا بالتصعيد بغية اثبات تواجدهم على الأرض والاقتراب اكثر من فرض شروطهم في التسوية".

وفي الحديث عن خطوات الحكومة السورية، يقول العبود إن "الدولة السورية لم تصب بدوار منذ اللحظة الأولى، هي تفصل بين عناوين ومستويات في الصراع، وبين أذرع، هي تواجه اقتصادياً مع حلفاءها على مستوى المنطقة، وعلى مستوى السياسة هي ترتب لثلاث جبهات، جبهة اقليمية وجبهة داخلية وجبهة خارجية دولية، أمّا على مستوى الميدان الداخلي، قالت الدولة إننا نريد الحوار مع من يختلف معنا، لكن في اللحظة ذاتها لم تتخلّى عن العنف في مواجهة من يمارس العنف".

وخلص العبود الى القول إن "المعركة مستمرة بذات الايقاع، وبانفتاح أكثر باتجاه حشر العدو والخصم من خلال أدواته في زوايا معينة، الصراع ما زال مركّباً ويعبّر عنه بمجموعة من المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاستخباراتية أيضاً".
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: