وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۵:۴۷  - الاثنين  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۲۶۶
تاریخ النشر: ۶:۳۳ - الأَحَد ۲۳ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
اختتم الرئيس الأميركي باراك اوباما زيارته للأراضي الفلسطينية وإسرائيل بزيارة قصيرة لمدينة بيت لحم لم تستغرق نصف ساعة الى كنيسة المهد، ولم يتضمن برنامجه الا الحج للكنيسة.

وقد وصل الرئيس اوباما الى مدينة بيت لحم برفقة وزير الخارجية جون كيري برا من مدينة القدس عبر حاجز «300» العسكري الاسرائيلي شمالي مدينة بيت لحم، بعد ان تأخرت الزيارة مدة ساعة ونصف الساعة واستقبله رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في كنيسة المهد في مدينة بيت لحم.

واستمع اوباما إلى شرح مفصل حول الكنيسة. فيما قدم بطريرك الروم الأرثوذكس ثيفولس الثالث، هدية تذكارية للرئيس أوباما، قبل أن يؤدي الصلاة في الكنيسة.

وكان الرئيس اوباما قد تأخر مدة ساعة ونصف عن زيارة بيت لحم بسبب العاصفة الرملية التي ضربت المنطقة والتي اثرت على سير برنامج زيارة أوباما وعدم تمكنه السفر الى بيت لحم جوا، حيث كان من المقرر ان يهبط بطائرة رئاسية في مطار عرفات في مدينة بيت لحم ويمر بسيارته الى كنيسة المهد.

واعلن مكتب نتنياهو رسميا الغاء مراسيم الوداع الرسمية التي كان من المقرر اجراؤها في مطار بن غوريون بسبب العاصفة الرملية.

ودعا كافة الشخصيات التي كانت مدعوة لتوديع اوباما الى عدم الذهاب الى المطار وكذلك الطواقم الصحفية التي كانت ستغطي هذا الحفل.

وكان أوباما زار أمس عددا من الأضرحة لإسرائيليين ووضع إكليلا من الزهور على ضريح باعث الصهيونية هرتسل، وآخر على ضريح رئيس الوزراء الراحل يتسحاق رابين، ومؤسسة ياد فاشيم» .

وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس قلد أوباما «وسام الشرف» الإسرائيلي تقديرا لما يقدمه من مساهمة فريدة من نوعها من أجل ضمان أمنها. وجرت هذه المراسم عندما استضاف بيرس الرئيس الأميركي في مأدبة عشاء رسمية في مقر رؤساء في القدس الغربية المحتلة.

وأشاد بيرس بـ»قيادة الرئيس الأميركي وعمله من أجل الإنسانية والارتقاء بالعلاقات الإسرائيلية الأميركية إلى مستوى جديد ودرجة غير مسبوقة من الحميمية»، مشيراً بالذات إلى «التعاون الأمني والاستخباري بينهما». وزعم بيرس أن «إسرائيل» ستغتنم أي فرصة للتسوية, مشيرا إلى أن عظمة «إسرائيل» تتيح لنا السعي إلى ذلك، كما قال.

إلى ذلك؛ أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إن زيارة أوباما إلى المنطقة جاءت لتطمئن إسرائيل في ظل المتغيرات الاستراتيجية، والانتصار الذي حققته المقاومة داخل وخارج فلسطين، وترسخ مجددا لاحتلال الأرض الفلسطينية.

وأضاف هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد العلمي الجديد بمدينة غزة أنه «كان واضحا أن الزيارة بما ظهر فيها من مواقف أميركية وتصريحات تدلل بشكل قاطع على أنها جاءت كذلك لتعزيز الاستيطان، وتضع السلطة مجددا كأداة يريدها المحتل أو الأميركان للتعاون الأمني أو حراسة أمن الكيان، وهذا لا نريده ولا نحب أن يكون كذلك».

ودعا السلطة الفلسطينية إلى الابتعاد عن «الوقوع فريسة للإغراءات المالية والسياسية الأميركية على حساب استعادة الوحدة»، مؤكدا ضرورة تسريع عجلة تحقيق المصالحة ردا على السياسة الأميركية الاسرائيلية.

وطالب هنية بسرعة إنجاز سجل انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خارج فلسطين المحتلة في أعقاب إنجاز السجل الانتخابي المركزي مؤخرا.

وقال: لا بد من استراتيجية فلسطينية عربية قائمة على التمسك بالثوابت الاسلامية وعدم التفريط بالحقوق وخاصة حق العودة، مضيفا انه لا بد من السير قدما في تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

وحول زيارة اوباما قال هنية: «لم نتفاجأ بما سمعناه من خطابات وتصريحات للرئيس الاميركي لاننا نعرف ما معنى التحالف الاستراتيجي بين أميركا والاحتلال الاسرائيلي، وربما هذه المواقف فاجأت اصحاب المواقف الذين يعيشون على اوهام انطلاق مسيرة المفاوضات والتغير في السياسات الاميركية».

ورأى هنية «ان زيارة اوباما جاءت لتطمئن الاحتلال في ظل المتغيرات بالمنطقة ولإنجار الذي حققته المقاومة كذلك لترسخ الاحتلال وتشرع الاستيطان وتضع السلطة كأداة للتعاون الامني لحماية امن الاحتلال».

وفي ذكرى اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين قال هنية «اننا على اعتاب مرحلة فاصلة في تاريخ صراعنا مع العدو ومرحلة التحرير للارض والانسان».

وقال هنية «اننا لم نتدخل في الماضي ولا نتدخل في شؤون مصر ولا بأي دولة عربية ولسنا طرفا في اي خلاف سياسي داخل الساحة المصرية او اي دولة اخرى».

وجدد هنية تاكيده بانه لا علاقة لحماس ولا لاي فلسطيني مقاوم بمقتل الجنود المصريين في رمضان الماضي، وقال «شكلنا اللجان وجهدنا الامني لم يصل الى اثبات ان اي فلسطيني له علاقة بمقتل الجنود».
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: