وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۲۷  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۲۸
تاریخ النشر: ۱۵:۵۰ - الأربعاء ۰۶ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
تقارير استخبارية وعسكرية ميدانية تقف وراء طرح المعارضة السورية المأجورة لموضوع الحوار والتفاوض مع النظام السوري والتوصل الى تسوية سياسية .
أن ذلك تم بالاتفاق مع القوى والدول المشاركة في الحرب الارهابية على الشعب السوري، التي أدركت استحالة كسر ارادة أبناء سوريا وقيادتهم، وما طرحته هذه المعارضة مؤخرا ليس صحوة ضمير أو اعترافا بالذنب، أو تراجعا عن الخيانة والجاسوسية، وانما جاء بسبب الحقائق على الارض التي لا يمكن تجاهلها رغم الدعم العسكري الهائل للعصابات الارهابية والمعارضة المأجورة الذي الذي لم يحقق انتصارات ميدانية أو سيطرة حقيقية على بعض المناطق.
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع نقلا عن هذه التقارير الموضوعة الآن أمام قيادات الدول المشاركة في الحرب الارهابية على سوريا، أنه من الصعب كسر ذراع النظام السوري العسكرية وارادة الشعب السوري، ولا بد من البحث عن وسائل ومخارج للازمة، وأن ما تطرحه الدول المتآمرة من مطالب مرتفعة هو مجرد تغطية على حالة الهزيمة التي تعيشها، وهذه المطالب سوف يتم التراجع عنها عند الاصطدام بالواقع الميداني على الارض للخروج بحلول معقولة، واشارت التقارير الى أن بعض الاطراف التي تآمرت على الشعب السوري تتحرك الان من أجل أن ينتصر شعب سوريا وقيادته.
وأضافت المصادر أن التقارير الاستخبارية التي تحدثت عن هزيمة العصابات الارهابية وانتصارات الجيش السوري وتماسكه ترى أن الشعب السوري الداعم باغلبيته للرئيس بشار الاسد هو المنتصر في الحرب الطويلة التي تتعرض لها سوريا.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: