وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۰۸  - الخميس  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۲۸۶
تاریخ النشر: ۶:۱۹ - الاثنين ۲۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
وسط حضور رسمي وشعبي كبير، شيع السوريون العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي وحفيده، اللذان قضيا في تفجير انتحاري استهدف مسجد الايمان في العاصمة دمشق.

وصلي على جثمان الشهيد البوطي وحفيده في المسجد الاموي الكبير في دمشق، ثم ووريا الثرى في مثواهما الأخير خلف المسجد بجانب قبر صلاح الدين الأيوبي.

وشارك في التشييع مفتي سورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، إضافة إلى لفيف من العلماء من داخل البلاد وخارجها، فيما شارك حزب الله بوفد يتقدمه رئيس الهيئة الشرعية في الحزب الشيخ محمد يزبك، ووفد كبير من تجمع العلماء المسلمين في لبنان.

وإضافة إلى الشخصيات الدينية، شارك في التشييع شخصيات سياسية سورية وعربية وإسلامية.

وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أشار أثناء تشييع الشهيد البوطي وحفيده إلى أن جريمة الاغتيال تضاف إلى رصيد الإرهابيين الإجرامي والوحشي اللاأخلاقي، لافتا إلى أنها من جهة أخرى تضاف إلى رصيد العلامة البوطي والسوريين فخراً واعتزازاً بالشهادة.

وشدد على ان الرد الحقيقي على الجريمة هو تمسك السوريين بالحوار الوطني ومحبة بعضهم بعضا للذود عن سورية.

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية استنكر بشدة هذا العمل الإجرامي اللاإنساني الذي قامت به" طغمة ارهابية عميلة"، وتقدم بأحر التعازي إلى أسرته الكريمة وجميع أحبائه وإلى سورية الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا بهذه المناسبة الأليمة راجين الله تعالى أن يتغمد فقيدنا الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

رئيس مجلس الشورى الاسلامي الإيراني علي لاريجاني شدد على أن العلامة الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي كان من علماء الدين البارزين الذين أدانوا مرارا الهجمات الإرهابية على سورية وطالبوا بوقف تدخل القوى الأجنبية فيها وإنهاء الهجمات الإرهابية على المدنيين السوريين الأبرياء.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: