وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۵۲  - الاثنين  ۲۵  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۲۹۰
تاریخ النشر: ۱۴:۴۱ - الاثنين ۲۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
عاد الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الى بلاده يوم الأحد بعد أن قضى نحو اربع سنوات في منفى اختياري وذلك على الرغم من احتمال اعتقاله وتهديد حركة طالبان بقتله .
.

ويتعشم مشرف أن يستعيد تأثيره ويخوض الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 11 مايو ايار.

كان الجنرال السابق بالجيش قد وصل إلى الحكم في انقلاب عام 1999 واستقال عام 2008 حين خسر حلفاؤه انتخابات وهددته حكومة جديدة بالمساءلة. وغادر باكستان بعد ذلك بعام.

ويواجه مشرف اتهامات بعدم توفير تأمين كاف لرئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو قبل اغتيالها عام 2007. كما يواجه اتهامات تتصل بمقتل زعيم انفصالي من البلوخ.

وكان قد صدر قرار مسبق بالإفراج بكفالة عن مشرف تفاديا لإلقاء القبض عليه لدى عودته لكن من الممكن اعتقاله في موعد لاحق.

ولم يتضح بعد ما اذا كان مشرف سيتمكن من استعادة تأثيره في باكستان اذ يخوض الانتخابات منافسون أقوياء منهم نواز شريف الرجل الذي أطاح به مشرف في انقلاب عسكري ولاعب الكريكت الذي اتجه الى العمل السياسي عمران خان.

وقالت حركة طالبان الباكستانية في تسجيل مصور يوم السبت إنها سترسل مهاجمين انتحاريين وقناصة لقتل الرئيس السابق والزج به "في الجحيم". ورفض مشرف التهديدات.

وكان مشرف قد اغضب طالبان وجماعات أخرى عندما انضم الى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على الإرهاب عقب هجمات 11 سبتمبر ايلول وحين شن بعد ذلك حملة كبيرة على المتشددين في باكستان.

كان مشرف قد قال إنه سيقضي الأيام القليلة الأولى عند عودته في مدينة كراتشي قبل أن يتوجه الى اسلام اباد للتعامل مع المشاكل القانونية التي يواجهها
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: