وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۰۵  - الثلاثاء  ۱۹  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۲۹۹
تاریخ النشر: ۱۶:۱۸ - الاثنين ۲۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
أعلن تيار سياسى سورى معارض من الداخل أن "من يأخذ مقعد سورية فى الجامعة العربية بهذه الطريقة المفبركة سيكون متواطئا مع هذه الدول والدوائر الخارجية ليس فى تعقيد الأزمة السورية وعرقلة إيجاد حل سياسى سلمى لها فحسب، بل سيكون شريكا رئيسيا مع الأطراف التى تريد تقسيم البلاد، وفى مقدمتها النظام السورى".
وقال تيار بناء الدولة، ومقره دمشق، فى بيان وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم "الأحد"، إنه "مع تزايد الحديث الدولى والمحلى عن إمكانية إيجاد حل سياسى للأزمة السورية، يستند إلى بيان جنيف، نجد بعض الأطراف الدولية، إضافة للنظام السورى، تعمل كل ما بوسعها لوضع العراقيل أمام أى احتمالات للحل السياسى".

وأكد التيار الذى يقول أنه مدنى التوجه أن "النظام السورى لم يتقدم بأى خطوة عملية باتجاه إنجاح الحل وفق بيان جنيف، الذى أعلن موافقته عليه، فمازال مستمرا فى استخدام الأسلحة الثقيلة لمواجهة مناوئيه" مع كل ما ينجم عن ذلك "من قتل للمدنيين الأبرياء، ومن دمار للمبانى والمنشآت".

وأضاف "إن النظام لم يطلق سراح المعتقلين لإثبات جديته فيما يدعيه من مبادرة سياسية، تقوم على أساس التفاوض مع الأطراف المعارضة، ومازال يستمر فى عمليات الاعتقال التعسفى بشكل يومى بحق السوريين من مختلف المستويات والشرائح الاجتماعية بما فى ذلك السلميون منهم".
وتابع التيار انتقاده للنظام ومعارضة الخارج قائلا "من ناحيتها، فإن دولا ودوائر خارجية تبذل كل جهد ومال لتقسيم سورية، بل لتفتيتها، فقد ضغطت جامعة الدول العربية على قوى المعارضة، التى تم فبركتها دوليا من دون الاستناد إلى أى معطيات سورية داخلية، لتشكيل حكومة (غسان هيتو) منفى حتى تمنحها مقعد الدولة السورية فى الجامعة العربية" وفقا لما جاء فى البيان.

وقال التيار المعارض، إن "الأمر تعدى ذلك إلى فرض شخصية غير معروفة إطلاقا من أصول سورية لتسميته رئيس حكومة منفى".

واعتبر البيان "أن هذه الحكومة إن تشكلت ستكون ألعوبة بيد العواصم الإقليمية والدولية التى صنعتها، إن الدفع باتجاه استكمال الأمر وتشكيل حكومة منفى لتشرف وتدير شمال سورية سيشكل تأسيسا لتقسيم البلاد، كما النظام فى أماكن أخرى، ووضع السوريين فى اقتتال وجودى فى مواجهة بعضهم البعض".

وأعلنت قطر، التى تسلمت فى الآونة الأخيرة رئاسة القمة العربية فى دورتها الرابعة والعشرين الحالية من دولة العراق، ترحيبها بمشاركة المعارضة السورية ممثلة برئيس الحكومة المؤقتة، فى اجتماع القمة الذى تستضيفه الدوحة يومى الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

وعلقت الجامعة العربية عضوية سورية عام 2011، احتجاجا على استخدام السلطات السورية القوة مع المحتجين.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: