وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۲۶  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۱۰
تاریخ النشر: ۱۷:۲۰ - الاثنين ۲۴ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
لأول مرة ينجح صحفي غربي، في الوصول إلى مكان احدى التظاهرات بالمنطقة الشرقية بالسعودية، وكتابة تقرير عما حدث بل وتصوير بعض اللقطات.. هكذا قالت وكالة "رويترز" العالمية.
وكتب محرر الوكالة يقول: "عند اندلاع احتجاجات الربيع العربي، بدأت في المملكة العربية السعودية في عام 2011 احتجاجات مشابهة، وإن كانت ليست بنفس القوة، وكان رد فعل الحكومة سريعًا، حيث ضخت 130 مليار دولار في الاقتصاد وقامت بخطوات حازمة لتضييق الخناق على المعارضة”.

وتابعت: "تمكنت ريس إرليخ، الصحفية بوكالة غلوبال، وNPR، من الوصول إلى مدينة القطيف حيث يجتمع نشطاء للتظاهر ضد النظام”.

وأشارت المحررة إلى الأجواء التي شهدتها، قائلة: "انخفض الليل، وخفتت أضواء السيارات، لتجنب القوات الخاصة للجيش السعودي خاصة وحدات مكافحة الشغب، ففي أي نقطة من نقاط التفتيش التابعة للشرطة يمكن احتجاز أي صحفي غربي ومن المؤكد أن الأمر أسوأ بكثير بالنسبة للنشطاء السعوديين.

وتابعت”إرليخ”: "المظاهرات غير قانونية في المملكة العربية السعودية، ولكن هنا في القطيف تحدى الأهالي الحظر لعدة أشهر، فعلى الأقل تخرج مظاهرة مرة في الأسبوع، ومعظم المتظاهرين من الشباب".

وقالت انها تابعت مسيرة في شارع أطلق عليه المتظاهرون "طريق الثورة"، حيث كان الشباب يدعون للإفراج عن السجناء السياسيين ويطالبون بالحقوق الديمقراطية.

وأضافت: "على الفور، انتشرت وحدات مكافحة الشغب بسيارات مصفحة في مواقع استراتيجية بوسط المدينة، وقالت للمتظاهرين: إذا ما بقوا بعيدين عن الطريق الرئيسي فإنها لن تهاجمهم".
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: