وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۲:۵۸  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۳۲۵
تاریخ النشر: ۲۰:۳۵ - الأَحَد ۱۰ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
قالت إحدى أعضاء الوفد الروسي لمؤتمر قمة دول إن ما دار من نقاش بين الرئيس فلاديمير بوتين و دونالد ترامب لمسألة الأمن الإلكتروني، لا يعني أن الدولتين ستبدآن التعاون في هذه القضية.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- قالت إحدى أعضاء الوفد الروسي لمؤتمر قمة دول العشرين في مؤتمر صحافي سفتلانا لوكاش اليوم، إن «ما دار من نقاش بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب لمسألة الأمن الإلكتروني، لا يعني أن الدولتين ستبدآن التعاون في هذه القضية في القريب العاجل»، مضيفة «ربما ترامب ليس مستعداً بعد في هذه المرحلة».

وتراجع ترامب عن سعيه لإنشاء وحدة للأمن الإلكتروني مع روسيا وقال في تغريدة على «تويتر»، إنه «لا يعتقد أنها يمكن أن تتحقق»، بعد ساعات فقط من تشجيعه إنشاء تلك الوحدة عقب محادثاته مع نظيره الروسي.

وأشارت لوكاش إلى أن بوتين وترامب ناقشا مسألة الأمن الإلكتروني على مدى 40 دقيقة في هامبورغ. ولم تستبعد أن تشكل في النهاية هيئة للأمن الإلكتروني سواء كانت ثنائية تضم الولايات المتحدة وروسيا فقط أم تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال ترامب في تغريدات على «تويتر» أمس، عقب أول اجتماع له مع بوتين، إن «الوقت حان للعمل بشكل بناء مع موسكو»، مضيفاً «أنا وبوتين بحثنا تشكيل وحدة منيعة لأمن الإنترنت لتفادي اختراق الانتخابات والعديد من الأمور السلبية الأخرى».

وأفاد ترامب بأنه أثار مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016 مع بوتين. وقال «ضغطت بقوة مرتين على الرئيس بوتين في شأن التدخل الروسي في انتخاباتنا. نفى ذلك بشدة. أعطيت رأيي بالفعل».
وتابع «تفاوضنا على اتفاق لوقف إطلاق النار في أجزاء من سورية من شأنه أن ينقذ الأرواح. حان الوقت الآن للمضي قدماً في العمل على نحو بناء مع روسيا!». وسارع السناتور الجمهوري ماركو روبيو من فلوريدا إلى توجيه انتقاد على «تويتر»، قائلاً إن بوتين ليس شريكاً جديراً بالثقة.

وأضاف أن الدخول في شراكة مع بوتين في شأن «وحدة لأمن الإنترنت» مثل مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في «وحدة للأسلحة الكيماوية».

وتبحث التحقيقات التي يجريها المستشار الخاص روبرت مولر والعديد من لجان الكونغرس الأميركي ما إذا كانت روسيا تدخلت في الانتخابات وتواطأت مع حملة ترامب.

ويقول أعضاء في الكونغرس ومسؤولون في الاستخبارات إن هذه التحقيقات تركز بشكل كامل تقريباً على تحركات موسكو، ولم تظهر أدلة تشير إلى تورط دول أخرى. وتنفي موسكو أي تدخل وقال ترامب إن حملته لم تتواطأ مع روسيا.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: