وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۱۳  - الثلاثاء  ۲۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۳۳۲
تاریخ النشر: ۸:۴۴ - الاثنين ۱۱ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
اكد امین مجلس صیانة الدستور 'ایة الله احمد جنتی' لدي استقباله اعضاء المحكمة الدستوریة التایلندیة الیوم الاثنین، ان القوة والاقتدار فی ایران منبثق من الدین الاسلامی المبین.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- واضاف ایة الله جنتی فی هذا اللقاء، ان ایران خضعت قبل الثورة الاسلامیة للنفوذ البریطانی والامریكی؛ مصرحا ان الجمهوریة الاسلامیة وبعد انتصار الثورة اكتسبت قوة تسببت فی فشل محاولات الاعداء الغربیین كالحرب المفروضة والحظر، لاضعاف هذا البلد.

وتابع ایة الله جنتی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تاسست علي ركیزة الاسلام وقیادة عالم اسلامی عظیم؛ موضحا ان هدف الشعب الایرانی من اتباع ومبایعة سماحة الامام الخمینی (رض) تمحور علي احیاء الدین الاسلامی فی ایران.

وفی مقارنة عابرة بین المحكمة الدستوریة التایلندیة ومجلس صیانة الدستور (الایرانی)، قال ایة الله جنتی ان المحكمة الدستوریة التایلندیة تتمتع بالاستقلال كما هو الحال بالنسبة لمجلس صیانة الدستور؛ مضیفا ان مجلس صیانة الدستور یشرف علي عملیة التشریع كما تقوم بذلك المحكمة التایلندیة لكن الفرق بینهما هو ان مجلس صیانة الدستور فی ایران یحمل مسؤولیة صون الشریعة (الاسلامیة) المقدسة والحؤول دون سنّ قوانین تتعارض وتعالیم الاسلام.

ولفت ایة الله جنتی الي ان مجلس صیانة الدستور یمتاز ایضا بمسؤولیة التحقیق فی اهلیة المرشحین للبرلمان ورئاسة الجمهوریة وایضا الاشراف علي عملیة الانتخابات.

من جانبه، اعرب رئیس المحكمة الدستوریة التایلندیة 'نوراك' فی هذا اللقاء عن سعادته لزیارة ایران؛ منوها بالعلاقات العریقة 'التی تعود الي 400 عام' بین الشعب التایلندی والایرانی.

ولفت نوراك الي اهداف زیارته للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة؛ مؤكدا ان الوفد التایلندی یرغب فی التعرف علي الخبرات الجیدة الایرانیة فی مجال ادارة البلاد ومقومات السلام والاستقرار فی هذا البلد.

وشدد المسؤول التایلندی علي ایمانه العمیق بان الاسلام شكل السبب الرئیس فی بلوغ ایران هذا المستوي من القوة التی ادت الي عجز الاعداء فی السیطرة علیها.

واعرب نوراك عن امله بان تستفید بلاده من خبرات وآلیات مجلس صیانة الدستور فی سیاق اصلاح الدستور التایلندی.

 

 


انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: