وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۹:۱۱  - الأَحَد  ۲۴  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۳۸۵
تاریخ النشر: ۱۸:۱۲ - الثلاثاء ۱۲ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
أكد رئيس الجمهورية حسن روحاني خلال إجتماع مجلس الوزراء، إن الإنتصار الذي حققه الشعب العراقي ضد إرهابي داعش وتحرير الموصل أدخل السرور ليس في قلب الشعب العراقي بل في قلب الشعب الإيراني وقلوب جميع شعوب المنطقة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وخلال إجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء قال روحاني لا يمكن نسيان الأيام التي احتل فيها تنظيم داعش مدينة الموصل وحاول احتلال مدينة أربيل أيضاً مشيراً إلي أن إيران كانت سباقة في تقديم العون للشعب العراقي وهذا ما يسجل عبر التاريخ.

وأضاف قائلاً: إن الدول الكبري تتواجد في المنطقة منذ 16 عاما لكنها لم تفعل شيئاً ضد الإرهابيين في العراق بل لعلها انبسطت من تعرض المنطقة لمشاكل جديدة وذلك لأن هذا الأمر سيسهم في إعادة نشاط معامل تصنيع الأسلحة لديها.

وأعرب عن أسفه لأن بعض دول المنطقة فرحت أيضاً مما حدث في المنطقة وقال: إن هذه الدول اعتبرت رئيس الوزراء العراقي والحكومة العراقية السبب في كل ماحدث واعتبرت أيضاً إن الحرب القائمة هي حرب شيعية سنية وإن أهل السنة في العراق تعرضوا للظلم والإجحاف في العراق وهذا ما تسبب في وجود الإرهابيين الذي احتلوا الموصل.

ولفت روحاني إلي أن ذلك دليل علي أن هذه الدول كانت وراء هذه القضية وإنها اعتقدت انها ومن خلال الإستفادة من الإرهاب تتمكن من تحقيق أهدافها في المنطقة.

وقال: إن هذا اليوم بالنسبة للشعب الإيراني يوم مبارك وذلك لأن دل علي صحة القرار الذي اتخذته الحكومة والنظام الإسلامي منذ البداية وقد اعترف الجميع بصحة الموقف الإيراني.

وقال: لقد قلنا منذ البداية وعبر الأمم المتحدة إن العنف والتطرف هما أكبر المخاطر التي تواجهها المنطقة ويواجهها العالم وأن علي الجميع أن يتكاتف من أجل إبعاد التطرف والعنف لافتاً إلي أن الأمم المتحدة تجاوبت مع النداء الإيراني وأقرت القرار المقترح من قبل إيران في هذا الخصوص.

واعتبر إن بعض الدول اعتقدت إن إيجاد الإضطرابات في دول المنطقة سوف يحل بعض القضايا كما اعتقدت بضرورة تغيير النظام في العراق وسوريا واعتقدت أيضاً أن بإمكانها تصوير الإرهاب علي أنه معارضة شعوب المنطقة ضد حكوماتها لكننا اكتشفنا بعد ذلك أن الإرهاب كان متخفياً في ثوب المعارضة ليس إلا.

 

 


إنتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: