وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۲۵  - الاثنين  ۲۵  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۴۰۲
تاریخ النشر: ۱۲:۱۱ - الأربعاء ۱۳ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء، إن حالة الطوارئ المعلنة في البلاد عقب محاولة الانقلاب الفاشلة محصورة بمكافحة الإرهاب فقط، وإن المواطنين الأتراك والمستثمرين الأجانب لم يتأثروا بهذه الحالة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وجاءت تصريحات أردوغان هذه في كلمة ألقاها خلال لقائه مع المستثمرين الأجانب بمقر اتحاد الغرف والبورصات التركية في العاصمة أنقرة.

وأوضح أردوغان أن بلاده لن تتسامح أبدا مع من يضع العراقيل أمام تقدم ونمو تركيا بحجة حالة الطوارئ، وأن تطبيقها سينتهي عندما تنتهي الحاجة إليها في إطار مكافحة الإرهاب.

وتابع أردوغان قائلا: "هناك إمكانية لرفع حالة الطوارئ في موعد ليس ببعيد، فالدعاوى القضائية الخاصة بمنظمة غولن الإرهابية بدأت تتضح شيئا فشيئا، وقطعنا شوطا كبيرا في مكافحة منظمة بي كا كا".

وتعليقا على المسيرة التي قام بها زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو من أنقرة إلى إسطنبول، قال أردوغان: "لولا حالة الطوارئ لما كان بإمكانهم إجراء المسيرة بأمان، نحن من يضع حدود حالة الطوارئ، ولا نضعها بموجب الخطوط التي يرسمها الغرب".

تجدر الإشارة الى أن حزب الشعب الجمهوري كان قد بدأ في 15 يونيو / حزيران المنصرم مسيرة احتجاجية يسعى من خلالها إلى المطالبة بالإفراج عن نائبه في البرلمان أنيس بربر أوغلو، المحبوس بتهمة إفشاء معلومات سرية خاصة بالدولة.

وفي 14 يونيو / حزيران الماضي، قررت محكمة جنائية في مدينة إسطنبول حبس "بربر أوغلو" 25 عاما، لتورطه في قضية إفشاء معلومات سرية بقصد التجسس السياسي أو العسكري.

وتطرق أردوغان إلى مسألة الحريات الإعلامية، مشيرا إلى أن الإعلاميين سواء في تركيا أو في العالم، لا يتمتعون بالحرية المطلقة التي تخولهم زعزعة أمن البلاد، وأن الإعلاميين أيضا مسؤولون أمام القانون.

وفيما يخص رفض السلطات الألمانية السماح له بلقاء الجالية التركية على هامش قمة العشرين، قال أردوغان: "طلبنا إذنا من السلطات الألمانية لعقد لقاء مع الجالية التركية على هامش قمة العشرين دون أن نشترط أن يكون المكان في مدينة هامبورغ، إلا أنهم رفضوا، وكذلك الوضع في هولندا وبلجيكا، هذه الدول تخشى حرية التفكير والتعبير لأنها لا تثق بصحة أفكارها".

وأكد أردوغان أن السلطات التركية أبلغت الدول الغربية استعدادها للسماح لمسؤولي تلك الدول باستقبالهم والسماح لهم بتنظيم لقاءات وتجمعات داخل تركيا.

وفي هذا السياق قال الرئيس التركي: "نحن واثقون بصحة أفكارنا، لذا فإننا لا نخشى حرية التعبير والتفكير، لكن الغرب ليس كذلك".

 

 

 

المصدر: الاناضول

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: