وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۱۲  - الثلاثاء  ۱۹  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۵۱۵
تاریخ النشر: ۹:۲۸ - الاثنين ۱۸ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
قرر الرئيس الأميركي، دونالدترامب، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران لكنه هدد بالمقابل بفرض عقوبات على إيران لا تتصل ببرنامجها النووي بل ببرنامجين عسكريين آخرين، كما أعلن مسؤول أميركي ليل الاثنين.

ترامب طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-وقال المسؤول، طالباً عدم نشر اسمه، إنه بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 تموز/يوليو 2015 في عهد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، فإن إدارة ترمب تعتبر أن طهران "تلتزم بالشروط" التي ينص عليها، مما يعني عدم فرض أي عقوبات أميركية عليها بسبب برنامجها النووي.

لكن المسؤول لفت إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم فرض عقوبات على إيران، بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ الباليستية والآخر للزوارق السريعة.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، سيصدر "قريباً جداً" بياناً عن اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية والذي وصفه الرئيس ترامب بأنه "اتفاق سيء".

ويتعين على وزارة الخارجية الأميركية، بموجب القانون الأميركي، أن تخطر الكونغرس كل 90 يوماً عن امتثال إيران للاتفاق المبرم في 2015. واليوم الاثنين هو نهاية الموعد. وأشار مسؤول أميركي كبير الأسبوع الماضي إلى أنه من المرجح للغاية أن تقول الإدارة إن إيران ملتزمة بالاتفاق رغم تحفظات ترمب عليه.

وقال سبايسر للصحافيين: "سيصدر وزير الخارجية بياناً قريباً جداً عن ذلك الاتفاق..أعتقد أنكم جميعاً تعرفون أن الرئيس أوضح أنه يعتقد أنه كان اتفاقاً سيئاً.. اتفاق سيء بالنسبة للولايات المتحدة".

ووفقا لوكالة رويترز، قال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن القرار الصادر قضى بالتزام إيران باتفاق 2015، لكن ترمب ووزير الخارجية ريكس تيلرسون يعتقدان أن إيران "لا تزال أحد أخطر التهديدات للمصالح الأميركية وللاستقرار في المنطقة".

 

المصدر: العربیة

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: