وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۲۱  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۵۴۴
تاریخ النشر: ۸:۴۸ - الثلاثاء ۱۹ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
قال قائد القوة الجو فضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد " أمير علي حاجي زاده" إن الضربة الصاروخية التي نفذها حرس الثورة مؤخراً ضد مواقع الإرهابيين في مدينة "دير الزور" السورية وإضافة لكونها إنتقام لدماء شهداء الإعتداءات الإرهابية في طهران فهي إنتقام أيضاً لدم الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أحرقته داعش حياً.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-أن العميد حاجي زاده صرح الثلاثاء أن الضربة الصاروخية ضد مواقع الإرهاب في سوريا التي تمت مؤخراً هي إنتقام لشهداء الإعتداءات الإرهابية في طهران وللطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وأوضح قائد القوة الجو فضائية في حرس الثورة الإسلامية أنه شخصياً كان في غرفة قيادة عمليات الضربة الصاروخية، وعندما أصاب الصاروخ الثاني هدفه تسبب ذلك بأضرار في إحدى صهاريج الوقود ما أدى إلى تسرب الوقود إلى داخل إحدى الإنفاق وإشتعال نيران واسعة.

وتابع العميد حاجي زاده بالقول: كنت أتساءل في نفسي عن السبب وراء إندلاع كل هذه النيران الواسعة، لكن توصلت فيما بعد لنتيجة مفادها هي أن الله سبحانه وتعالى قدر أن يتم الأخذ بثأر الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) الذي أحرقه الدواعش حياً في هذه العملية أيضاً، وذلك إضافة إلى الأخذ بثأر شهداء الهجمات الإرهابية في طهران.

وذكر العميد حاجي زاده بالقول إنني عندما تم تعييني في العام 2009م إلتقيت بقائد الثورة الإسلامية، حينها كنت قد أوضحت لسماحته بعض الأمور، فأجابني سماحته في ذلك اليوم أن الأولوية بالنسبة لسماحته هي "دقة الصواريخ".

وتابع قائد القوة الجوفضائية في ذلك اليوم لم نكن نتوقع أن يصل يوم و يتوجب علينا فيه إستهداف هدف صغير أو عمارة لا تتعدى مساحتها عدة أمتار من مسافة 700 كيلومتر، لكن عند إجابتنا لأوامر قائد الثورة الإسلامية قلنا سمعاً وطاعة.

وأوضح العميد حاجي زاده أنه وعلى هذا الأساس، قام حرس الثورة الإسلامية بإرسال خطة عمل عبر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى قائد الثورة الإسلامية وطلب السماح له بإستهداف عدد من مواقع الإرهابيين الدواعش في دير الزور السورية، فأجابنا سماحته بنصف سطر وقال إني موافق، إضربوا لكن تجنبوا إستهداف المدنيين.

وأضاف العميد حاجي زاده أنه عندما أردنا إستهداف مواقع داعش في دير الزور، طلبنا من اللواء سليماني أن يحدد لنا الأهداف، فرد علينا سريعاً بأن حدد لنا 60 هدفاً، وقال إضربوا منها ما شئتم.

و ذکر وکالة تسنیم ان قائد القوة الجوفضائية قال: أن بعض الأهداف كانت تقع وسط أهداف غير عسكرية، وكان يجب علينا أن نكون دقيقين في إستهدافنا لمواقع الإرهابيين، وكان ينبغي أيضاً أن نكون على دراية كاملة بالموضوع قبل وأثناء وبعد العمليات، حيث كنا كذلك.

وأضاف قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية بالقول في عملياتنا الصاروخية، أطلقنا 6 صواريخ في 12 دقيقة، لكن خبر إطلاق الصواريخ كان قد إنتشر على مواقع الإنترنت في الوقت الذي كان هناك صاروخين ما زالا فوق منصات الإطلاق، وعندما تابعنا الأمر تبين لنا أن الناس قاموا بتصوير لحظة إطلاق الصواريخ من مواقع قريبة من موقع الإطلاق ونشروا الفيديوهات.

وفيما يخص مؤامرات نظام الهيمنة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني، أكد العميد حاجي زاده أن مؤامرات نظام الهيمنة ضد النظام الإسلامي والشعب الإيراني اليوم هي أشد من أي وقت مضى.

وتابع قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية بالقول أن مؤامرات أمريكا في الوقت الراهن أكثر بكثير من أي وقت مضى وتعقيداتها فاقت بكثير ما كانت عليه سابقاً.

وذكر العميد حاجي زاده أن مفاصل القوى في الجمهورية الإسلامية مستهدفة اليوم أكثر من أي وقت سابق، ويجب علينا مراقبة الأوضاع بدقة، لافتاً إلى أن البرامج الصاروخية، والقدرات العسكرية وحرس الثورة، كل هذه جزء من الشعب الإيراني ونحن لا نعتبر أنفسنا بمعزل عن هذا الشعب.

وأشار قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية إلى القدرات الكبيرة التي تتمتع بها البلاد في المجالات العسكرية المختلفة، قائلاً: إذا كانت الجمهورية الإسلامية تعتبر اليوم واحدة من دول الصف الأول في إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ والأنظمة الدفاعية في العالم، فالفضل في هذا يعود لإتباع توجيهات قائد الثورة الإسلامية.

وتابع العميد حاجي زاده بالقول أنه عندما يقول قائد الثورة الإسلامية أن "إسرائيل" إذا إرتكبت حماقة فإننا سنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض، فالجواب على ذلك هو نعم، إننا سنقوم بهذا الأمر.

وذكر العميد حاجي زاده قائلاً: إننا حصلنا على تكنولوجيا تعد أكثر تعقيداً من التكنولوجيا العسكرية، متساءلاً عن عدد الدول التي توصلت إلى إمتلاك تكنولوجيا صناعة القنابل الذكية، والرادارات، والطائرات المسيرة، والصواريخ ووصلت في ذلك إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي؟.

وقال قائد القوة الجوفضائية إننا نختلف حتى عن الدول التي توصلت إلى إمتلاك هذه التكنولوجيا، لأن هذه الدول في صناعتها للطائرة المسيرة مثلاً تشتري المحرك من دولة، وتكنولوجيا حلقة الإتصال من دولة أخرى وتقوم بتركيب ذلك على جسم الطائرة.

وتابع العميد حاجي زاده إننا نقوم بصنع كل ذلك بأيدينا، واليوم ليس بمقدور أمريكا أو غيرها القيام بأي خطوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجال العسكري.

وفي جزء مقتضب من حديثه أشار قائد القوة الجوفضائية إلى موضوع الإتفاق النووي، قائلاً: إن الإتفاق النووي كان تجربة جيدة، وزملائنا في وزارة الخارجية تشجموا في الوصول إلى ذلك الكثيرمن المتاعب، ونحن إستمعنا إلى تصريحات الأيام الأخيرة للسيد ظريف، لكن كلنا رأينا ما فعله الطرف الآخر بما يخص الإتفاق النووي.
وأضاف العميد حاجي زاده بالقول أن أمريكا اليوم بعد الموضوع النووي، أصبحت تركز على البرنامج الصاروخي وحرس الثورة الإسلامية، لكننا سنواصل طريقنا بقوة أكبر مما سبق، وعما قريب الكل سيرى أن أحد الأطراف سينتصر لكن هذا الطرف سوف لن يكون أمريكا.

وعن المشاكل التي تعاني منها الحكومة أكد العميد حاجي زاده أن المراكز البحثية في حرس الثورة الإسلامية مستعدة لمساعدة الحكومة أو أي وزارة من وزاراتها في حل أي مشكلة قد تكون تعاني منها في أي قسم في التكنولوجيا غير العسكرية، لوضع حد لتبعية البلاد للخارج في هذه المجالات.

وختم قائد القوة الجوفضائية أنه في الوقت الذي إستشهد فيه الحجاج الإيرانيون في السعودية ورفضت الرياض تسليم جثامينهم، وكذلك لم تتمكن العديد من الدول من إستعادة جثامين شهدائنا، عندها وجه قائد الثورة الإسلامية للسعودية تحذيراً وأجبرها على التعاون، وهذا هو الإقتدار؛ فدعم التحركات السياسية يجب أن يكون مقروناً بالإقتدار، وإذا كنا لا نملك سنداً قوياً، فإننا لا يمكننا أن نتقدم بالأيدي الخالية.

 

انتهى/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: