وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۱۹  - الأربعاء  ۲۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۵۵۹
تاریخ النشر: ۱۸:۴۴ - الثلاثاء ۱۹ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
أصبح الطفل “زيون هارفي” في الولايات المتحدة يكتب ويأكل ويرتدي ملابسه باستخدام يديه المزروعتين.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- قال الجراحون في مجلة “زي لانسيت تشايلد اند أدولِسكنت هيلث” لأبحاث صحة الأطفال والناشئة إن الطفل تعلم بعد 18 شهرا من الجراحة أن يؤدي أعمالا أكثر مما كان يفعل بيديه المبتورتين.

وحسب الأطباء فإن هذه هي أول زراعة لليدين لدى أطفال غير أقرباء.

أوضح الجراحون أنه وبعد الجراحة فإن الطفل ومخه اضطرا أولا للتعود على استخدام اليدين، وإن الجسم رفض ذلك مرارا في البداية خلال العام الأول من الجراحة. وقال سكوت ليفين، رئيس فريق الجراحين في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، في مقطع فيديو مصور نشر في موقع يوتيوب: “يتواصل مخ الطفل مع يديه… يقول المخ لليدين أن عليهما التحرك وهما يتحركان استجابة للمخ هذا الأمر وحده جدير بالاهتمام لأن هذه المنطقة من المخ لم تكن نشطة على مدى ست سنوات من عمر الطفل”.

أصيب الطفل في سن عامين بتسمم في الدم تسبب فيه تلوث بكتيري.

أدى التلوث إلى عدة مشاكل على رأسها فشل كلوي وفقدان اليدين وأجزاء من الذراعين والقدمين.

وعندما بلغ الطفل سن أربع سنوات تبرعت له أمه بإحدى كليتيها ثم حصل الطفل فيما بعد على يدين من متبرع بعد وضعه على قائمة المتبرعين.

وليست هناك أي معلومات عن المتبرع.

أعد الأطباء لهذه الجراحة على مدى عام ونصف، وهيأ الأطباء النفسيون الطفل زيون نفسيا لهذه الجراحة الصعبة وتبعاتها الطويلة.

وكان ربط الأعصاب والأوعية الدموية الصغيرة أحد أهم التحديات من الناحية الطبية خلال هذه الجراحة. ثم أجريت الجراحة واستمرت نحو 11 ساعة.

مرن الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يديه على مدى أسابيع وشهور عقب الجراحة وبدأ يشعر تدريجيا بمحفزات من المخ وتحسنت قدرته على تحريك يديه المزروعتين. كما بدأت اليدان تنموان مع الجسم.

وأصبح الطفل يركز الآن على كيفية الاندماج مع وسطه الاجتماعي والذهاب للمدرسة.

وكتب الجراحون في دراستهم عن الجراحة أن المسار الإيجابي لزراعة اليدين لهذا الطفل هو الأول من نوعه بهذا الشكل وإن هناك عمليات نقل أطراف كاملة بين توأمين متماثلين، ولكن لم يتم حتى الآن نقل أطراف بين أطفال غرباء وإن مثل هذه المحاولة فشلت مؤخرا بوفاة أحد الشابين.

ويمكن تصنيف حالة الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات ضمن سلسلة كبيرة من الجراحات المثيرة التي أصبح الأطباء قادرين عليها في الوقت الحالي حيث نجح الأطباء عام 2000 في نقل يدين إلى رجل بالغ ، وبعدها بثلاثة أعوام نجح جراحون في فيينا في عملية زراعة لسان. ونقل الأطباء فما وأنفا من متبرع متوف إلى امرأة.

وفي عام 2014 زرع أطباء في جنوب أفريقيا قضيبا لشاب في الحادية والعشرين من عمره.

وأنجب هذا الشاب طفلا بعد عملية الزراعة بوقت قصير.

المصدر/ القدس

 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: