وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۰۴  - الجُمُعَة  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۵۶۲
تاریخ النشر: ۹:۵۲ - الأربعاء ۲۰ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
حذر القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري الولايات المتحدة من الإستمرار في فرض حظر علي القدرات الدفاعية لحرس الثورة الإسلامية قائلاً: إن علي واشنطن أن تبعد قواعدها الإقليمية علي مسافة ألف كيلومتر من إطراف إيران لأن أي خطأ في تقديراتها سيدفعها ثمناً باهضاً.

اللواء جعفريطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- وخلال مؤتمر قادة القوات البرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في مدينة مشهد المقدسة اليوم الأربعاء قال اللواء جعفري: إن القدرات الصاروخية الإيرانية علي المستوي الجوي والبحري والبري تتطور بسرعة مشيراً إلي أن هذا الأمر هو هدف أساسي بالنسبة لنا.

وقال: إن القدرات الصاروخية ألإيرانية لا تخضع للمساومة مطلقاً مشيراً إلي أن قواتنا تدافع عن قدراتها الصاروخية كما تدافع عن شرفها.
وأشار إلي أهمية قوة الردع التي تمنحها القدرات الصاروخية الإيرانية وقال إن الصواريخ الدقيقة التي استخدمت مؤخراً في الهجمات علي مواقع الإرهابيين في سوريا نجحت في إصابة أهدافها بدقة متناهية.

ولفت اللواء جعفري إلي أن النفوذ المعنوي للثورة الإسلامية بلغ الكثير من نقاط العالم مشيراً إلي أن إيران تقف حالياً علي مقربة من مراكز المصالح الأمريكية وإن هذا الأمر جعلنا قوة كبري في المنطقة بل والعالم أيضاً.

وحذر أمريكا من الإستمرار في فرض حظر علي القدرات الدفاعية لحرس الثورة الإسلامية قائلاً: إن عليها أن تبعد قواعدها الإقليمية علي مسافة ألف كيلومتر من إطراف إيران لأن أي خطأ في تقديراتها سيدفعها ثمناً باهضاً.

وقال إن هدف الأعداء من فرض حظر علي الحرس الثوري والقدرات الدفاعية الإيرانية هو دق أسفين داخل الشعب الإيراني وجعله يقف أمام المصالح الوطنية للبلاد مشيراً إلي أن هؤلاء الأعداء لا يعرفون إن القوات الدفاعية هي محور لوحدة المجتمع وإزالة الخلافات.

وقال إن العدو يتخوف اليوم من الدخول في حرب مشيراً إلي أنه لم يجن من الحروب والنزاعات التي أوجدها في المنطقة سوي الخيبة والفشل.

وشدد علي أن الشعب الإيراني يعلم بأن صموده أمام تهديد الأعداء سوف يزيل خيار الحرب من جدول أعمال الولايات المتحدة.

وأكد إن الشعب الإيراني علي استعداد للإستمرار في الصمود أمام الضغوط الإقتصادية الأمريكية وإن هذا الشعب فهم جيداً الخدع التي وضعها الأعداء في اطار الإتفاق النووي وينتظر من مسؤولي السياسة الخارجية في بلدنا تسجيل موقف قوي في هذا المجال.

 

 


إنتهي/ 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: