وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۱۹  - الثلاثاء  ۲۱  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۵۶۳
تاریخ النشر: ۹:۵۶ - الأربعاء ۲۰ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
اعتبر مساعد الخارجیة الایرانیة للشؤون العربیة والافریقیة حسین جابری انصاری، وقف اطلاق النار فی جنوب سوریا بانه امام اختبار جاد من قبل الاطراف المتبنیة والدولیة.

جابری انصاریطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- وفی تصریح ادلي به للصحفیین الیوم الاربعاء فی دمشق اثر لقائه وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم، قال جابری انصاری، للاسف ان بعض الاطراف المتبنیة لمثل هذه الحالات من وقف اطلاق النار هی نفسها لم تلتزم بها ولقد انتهكت وشككت بجمیع هذه التوافقات تقریبا.

واضاف، انه ینبغی النظر اولا هل ان المتبنین لحالات وقف اطلاق النار هذه یلتزمون باهداف الاتفاق ام انهم سینقضونه كما فی الحالات السابقة.

وتابع قائلا، انه لو بقی المتبنون لهذا الاتفاق ملتزمین به فی اطار الاهداف الثلاثیة لمفاوضات استانا، یمكن عقد الامل علي ان هذه المسیرة اتت بنتائج ایجابیة وفی غیر هذه الحالة ستكون مقدمة لتطورات سلبیة.

واشار الي اجتماع استانا حول تشكیل 4 مناطق لخفض التوتر فی سوریا وقال، انه تم فی هذا الاطار اجراء محادثات مازالت مستمرة.

واوضح جابری انصاری بان الهدف من ایجاد مناطق خفض التوتر هذه فی مفاوضات استانا هو توفیر اجواء لتركیز كل الجهود للتصدی المؤثر للارهاب وفتح افاق مناسبة للخروج من الاوضاع المتازمة والتقلیل من الخسائر والكوارث الانسانیة فی سوریا.

وصرح بان اهمیة مناطق خفض التوتر هی انها اختیرت فی عدة مناطق ذات كثافة سكانیة عالیة ویتم الترحیب بای اتفاق یؤدی الي خفض الاشتباكات وتقلیل اضرار الناس وتوفیر ارضیات التصدی بفاعلیة اكثر للارهاب والخروج من الاوضاع المتازمة الراهنة.

وتابع مساعد الخارجیة الایرانیة، انه فی الایام الاخیرة استهدف الكیان الصهیونی مرة اخري القدس والمسجد الاقصي استمرارا لاعماله العدوانیة والاحتلالیة علي مدي العقود الماضیة.

وصرح جابری انصاری بان رسالة التعاون بین ایران وسوریا علي مدي العقود الماضیة التی تلت انتصار الثورة الاسلامیة كانت علي الدوام رسالة الدعم للشعب الفلسطینی بوجه الاحتلال ومن اجل نیل حقوقه المشروعة.

واعرب عن امله بان تثمر الجهود المشتركة لایران وسوریا فی المرحلة الراهنة عن انهاء الازمة السوریة والاقلیمیة وان تتجه انظار دول وحكومات الشرق الاوسط نحو القضیة الفلسطینیة وهی القضیة الاساس للعالم الاسلامی.

واكد بان هذا هو الهدف الاستراتیجی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة واضاف، اننا نتحرك فی هذا المسار ومن خلال متابعته سننهی لعبة الكیان الصهیونی الرامیة الي الهاء الدول الاسلامیة فی نزاعات داخلیة، وان نوفر مجال متابعة اهداف الامة الشاملة وتحقیق حقوق الشعب الفلسطینی.

 


انتهي/ 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: