وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۱۲  - الثلاثاء  ۲۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۶۱
تاریخ النشر: ۵:۰۸ - الخميس ۲۷ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
باستثناء المستجد في احتلال المعارضة السورية مقعد دمشق في الجامعة، لم يخرج بيان قمة الدوحة عن سابقاته لجهة الشجب والتأكيد والاستنكار، التي حفلت بها بيانات القمم السابقة، من دون أن يجد سبيله إلى التنفيذ .

لا جديد في هذه القمة، بيانات واستنكارات، ومجاملات عن «الود العربي» لا تعكسها الوجوه العابسة، قمة بائسة كسابقاتها، إلا أن الجدي هو الشيء الذي ستقاتل من أجله قطر، وبأقصى جهدها، وهو إظهار المقعد السوري وقد تم إشغاله من قبل ما يسمى بالمعارضة الممزقة، والمشتتة التي جاهدت ليلاً لجمعها إلى حين انتهاء أعمال القمة.


قطر التي تريد السيطرة على الجامعة العربية عبر طرح إصلاحها، أرادت الظهور بمظهر المسيطر على القرار العربي في سعي مستميت إلى الانتقام من النظام السوري، وإن غلفت الوضع بتأكيد على أهمية الوضع الفلسطيني.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: