وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۱۳  - الأَحَد  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۶۷
تاریخ النشر: ۵:۳۶ - الخميس ۲۷ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
قال المتحدث باسم البيت الأبيض, جاي كارني, يوم الثلاثاء, أن "حلف شمال الأطلسي لن يقدم بطاريات صواريخ باتريوت لحماية المقاتلين المعارضين في سورية, ولا ينوي التدخل عسكرياً في سوريا".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) عن كارني قوله إن "هذه التصريحات جاءت رداً على مطالب رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب في قمة الدوحة بمد المعارضة بكل أشكال الدعم .

وطالب الخطيب, في القمة العربية في الدوحة في وقت سابق اليوم, بتقديم المزيد من الدعم للسوريين في "حق الدفاع عن النفس"، كما دعا إلى "منح مقعد سوريا بالأمم المتحدة والمجالس الدولية للمعارضة السورية كما فعلت الجامعة العربية", مشيراً إلى أن "الشعب السوري هو من سيقرر من سيحكمه وليس أي دولة".

كما كشف الخطيب أنه طالب كيري خلال لقائه به "بمد نطاق مظلة صواريخ باتريوت في تركيا ليشمل شمال سورية"، موضحا ان كيري "وعد بدراسة الموضع ونحن ننتظر قرارا من الناتو حفاظا على الأرواح وإعادة للمهجرين".

وأضاف كارني "لقد اطّلعنا على هذا الطلب, حتى الآن، لا ينوي الحلف الأطلسي التدخل عسكرياً في سورية".

واعلن حلف شمال الاطلسي (الناتو), يوم الثلاثاء, عن رفضه "التدخل عسكريا في سورية", موضحا أنه لا يخطط لذلك، وذلك ردا على إعلان الرئيس المستقيل لـ "الائتلاف الوطني" المعارض، معاذ الخطيب عن مطالبته واشنطن بمد مظلة صواريخ باتريوت في تركيا ليشمل شمال سورية، لحماية المناطق الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة من الهجمات الجوية.

وأعرب كاري عن اعتقاده أن "بطاريات صواريخ باتريوت ستشكل مساعدة عسكرية"، موضحاً أن "البطاريات المضادة للصواريخ المنتشرة في الجانب التركي من الحدود مع سورية تشكل أدوات للدفاع عن النفس".

ووافق حلف الأطلسي على نشر منظومة بطاريات صواريخ "باتريوت" على الحدود التركية – السورية, بناءا على طلب انقرة, بعد سقوط قذائف من الجانب السوري في أراضيها, أدت إحداها غلى سقوط ضحايا، حيث اعتبرت الحكومة السورية أن نشر الصواريخ عمل "استفزازي", الا ان تركيا وحلف الاطلسي اعلنوا مرارا ان نشر الصواريخ اجراء دفاعي بحت، ولن تستخدم بأي شكل لفرض منطقة حظر جوي فوق سورية.

ودخلت الأزمة السورية عامها الثالث، وسط احتدام المواجهات والعمليات العسكرية بين الجيش ومسلحين معارضين، دون بوادر حل سياسي، في وقت قدرت تقارير أممية عدد الضحايا منذ بدء الأزمة أكثر من 70 ألف شخص، واضطر ما يزيد عن مليون ومئة ألف شخص للجوء خارج البلاد هربا من العنف الدائر في مناطقهم، في حين تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث في البلاد.



رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: