وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۵۶  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۶۹۰
تاریخ النشر: ۸:۱۵ - الأَحَد ۲۵ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
ندد حرس الثورة الاسلامية بانتهاكات الكيان الصهيوني الاخيرة وهجومه علي المسجد الاقتصي المبارك؛ مؤكدا في بيان صدر عنه اليوم الاثنين، ان ظهور الانتفاضة الجديدة ونهوض جيل فلسطيني جديد منتهجا خيار المقاومة، كان بمثابة كابوس يقض مضاجع الصهاينة وحماتهم في المنطقة وخارجها.

الحرس الثوري طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-واشار البيان الي الممارسات العدوانية والاجرامية الجديدة للكيان الصهيوني بحق المسجد الاقصي والتي اشتدت علي خلفية العلمية الاستشهادية للشاب الفلسطيني في الرابع عشر من تموز (الحالي)؛ مؤكدا ان هذه الممارسات تشير الي ذعر الصهاينة من ظهور انتفاضة جديدة وتاصيل جذور الكفاح بين الشباب والناشئة في فلسطين وبالتالي تعزيز قدرات المقاومة ضد هذا الكيان.

وتابع البيان، ان الاجراءات الصهيونية وانتهاك الكيان المحتل للمقدسات الاسلامية والاعتداء علي الاقصي المبارك والمتثمل بوضع الاليات العسكرية والحواجز الامنية واسعة النطاق في القدس والتضييق غير المسبوق علي دخول المصلين، كل ذلك يشير الي بدء مرحلة جديدة من الممارسات التي سيكون مصيرها الفشل؛ مشددا علي فشل المخطط الصهيوني الرامي الي تهويد القدس.

واكد حرس الثورة الاسلامية في بيانه ان تداعيات هذا الاجراء والمخطط الخطير ستصيب الذين اتخذوا جانب السكوت في البلدان الاسلامية فضلا عن ادعياء حقوق الانسان علي صعيد المجتمع الدولي.

وشدد علي ان ارادة الشعب الفلسطيني ويقظة شعوب المنطقة القت بالخارطة المزعومة التي رسمت حدود الكيان الصهيوني 'من النيل الي الفرات' في مزبلة التاريخ.

واكد البيان ان الشعب الايراني ومن خلال انتهاجه درب الامام الخميني (رضوان الله عليه) واتباعه لتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي ( حفظه الله)، لن يسمح بتهميش القضية الفلسطينية كونها القضية الاولي في العالم الاسلامي، كما ان الامة الاسلامية ورغم انشغالها بـ'حروب الانابة' ومواجهة الارهاب في المنطقة، لكنها لن تغفل عن القضية الفلسطينية ابدا.

وفي الختام شدد البيان علي مواقف الحرس الثوري لكونه احدي القوي المساندة الاساسية والستراتيجية للانتفاضة الفلسطينية، يثمن رغبة جميع المضحين في سبيل القدس الشريف، ولن يتدخر جهدا في سبيل الدفاع عنهم.

 

 


انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: