وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۴۴  - الأَحَد  ۲۴  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۶۹۶
تاریخ النشر: ۹:۵۵ - الأَحَد ۲۵ ‫یولیو‬ ۲۰۱۷
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، یوم الإثنين، مع فيدريكا موغيريني، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، الأزمة الخليجية، ومكافحة الإرهاب.

شكري طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-جاء ذلك خلال لقاء جمع شكري وموغيريني في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور المفوض الأوروبي لسياسة الجوار، يوهانس هان، قبل يوم من انعقاد جلسة الحوار المجتمعي السابع لمجلس المشاركة المصري الأوروبي، الذي يلتئم للمرة الأولى منذ إبريل/ نيسان 2010، بحسب بيان للخارجية المصرية.

ونقل البيان عن موغيريني قولها، إن "أوروبا تتعامل مع مصر كشريك رئيسي وبؤرة ارتكاز فى الشرق الأوسط، تتطلع إلى التنسيق معها بشأن عدد من الأزمات التى تواجه المنطقة، وفى مقدمتها الأوضاع فى ليبيا وسوريا والأزمة القطرية".

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية، أشار البيان إلى أن شكري "استعرض مختلف عناصر الموقف العربي الرباعي (مصر والسعودية والبحرين والإمارات)، وأكد على أن ما قدمته مصر من تضحيات لا يجعلها فى موضع يقبل المساومة على المطالب التى تم تقديمها لقطر".

وذكر أن الجانب المصري استمع من "موغيريني" للرؤية الأوروبية فيما يتعلق بالتعامل مع الأزمة الخليجية، ومع قضية مكافحة الارهاب بشكل عام، دون مزيد من التفاصيل.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وعلى صعيد الأزمتين السورية والليبيبة، اتفق الجانبان على أن السبيل الوحيد لحلهما هو "الحل السياسي".

كما استعرضا التصعيد الحالى فى مدينة القدس المحتلة وكيفية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لوقف العنف وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية.

ومنذ 10 أيام تشهد مدينة القدس مظاهرات ومواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينين يحتجون على نصب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما يعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد.

وأعرب الجانبان المصري والأوروبي عن تطلعهما لانعقاد مجلس المشاركة، الثلاثاء، بمقر مفوضية الاتحاد الاوروبي في بروكسل، وذلك لاعتماد وثيقة أولويات المشاركة، وتناول مختلف عناصر التعاون والعلاقات بين مصر والاتحاد، بحسب البيان ذاته.

 

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: