وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۵:۱۶  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۷
تاریخ النشر: ۱۸:۲۹ - السَّبْت ۰۹ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
أعلن الرئيس المصري محمد مرسي، يوم الخميس اختتام أعمال القمة الاسلامية الـ 12 التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة على مدار يومين متتاليين،
 إثر اقرار جميع المشاركين بالقمة لمشروع البيان الختامي للقمة الذي تضمن الاشارة لقضايا عدة اهمها القضية الفلسطينية والاستيطان الاسرائيلي، والوضع في سوريا، إلى جانب الأوضاع الجارية في مالي، ومسألة الاسلاموفوبيا.
ولفت الرئيس المصري في كلمة بالجلسة الختامية إلى أن الاجتماعات التي تمت على مدار اليومين الماضيين شهدت مناقشات مستفيضة حول قضايا غاية في الاهمية للدول الإسلامية والعالم اجمع، مشيراً إلى حرص جميع الوفود المشاركة على تطوير العمل المشترك من أجل استعادة الامة الاسلامية لمكانتها بين الامم. 
وأكد الرئيس مرسي في كلمته حرص القمة على القضية الفلسطينية التي اعتبرها "حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم كله". 
واضاف أن "مداولات القمة التي جرت خلال جلسة الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية دللت على أن الأمة الإسلامية عازمة كل العزم على التصدي لمحاولات الهدم التي تجري في مدينة القدس المحتلة وعزلها عن محيطها الفلسطيني والعربي، وأن المداولات أكدت اهمية مواكبة قرارات منظمة التعاون الاسلامي مع التطورات السريعة في بناء هذه المستوطنات على الأراضي الفسلطينية والتي زادت وتيرته بعد حصول فسلطين على دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة". 
وتابع" لقد اتفقنا على ضرورة تكثيف العمل لوضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب السوري، بعدما خرج للمطالبة بحقوقه وتحقيق الديمقراطية، وأكدنا تمكسنا بوحدة وسلامة الأراضي السورية، والحفاظ على نسيج الشعب السوري، وحماية تراثه الثقافي والديني". 
وأضاف قائلاً " كما أكدت المناقشات على دعم وحدة مالي وسلامة أراضيها وأهمية حشد الجهود التنموية في منطقة الساحل بشكل عام وفي مالي بصفة خاصة، وتقديم المساعدات الانسانية للتخفيف من معاناة اللاجئين هناك، معرباً عن ادانة كافة المشاركين في القمة لكافة الأعمال التي ترتكب ضد السكان المدنيين". 
ونقل الرئيس المصري حرص الجميع على تكثيف العمل المشترك لإظهار الصورة الحقيقية للدين الاسلامي الحنيف وللمجتمعات الاسلامية، والتصدي لظاهرة الاسلام فوبيا والتمييز العنصري، مع حرصهم على اطلاق رسالة واضحة أن الاسلام يدعو الى اقامة الحق والعدل في اطار من قيم التسامح واحترام المعتقدات وعدم الاعتداء على الاخر، وان الامة الاسلامية تسعى الى الشراكة الانسانية مع دول العالم على اساس من التكافؤ والاحترام المتبادل، إضافة إلى دعوتهم للعالم أجمع الى نبذ التعصب والتمييز وتعزيز التفاهم بين الشعوب بما يحقق الخير للبشرية جمعاء".
وشدد مرسي على أن توافق الجميع بشأن تحقيق طموحات شعوب دولهم، وذلك عبر" الارتباط  بالقدرة على تعزيز أواصر الاقتصاد والتجارة البينية وتعزيز التعاون المشترك في مجالات العلوم والبحث والصحة والبيئة والثقافة والتعليم وغيرها من المجالات الأخرى، اضافة إلى دفع العمل في كل تلك المجالات بما يرقى الى الطموحات التي نتطلع اليها".
وأعرب الرئيس المصري عن أمله في أن  تشكل قمة القاهرة المنتهية نقطة فارقة وعلامة مضيئة في تاريخ العمل الاسلامي المشترك، وأن تتحول الكلمات التي شاركت إلى أفعال، والتوصيات الى مواقف وان تنهض الامة كما ينبغي لها أن تكون".
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: