وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۴۰  - الثلاثاء  ۲۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۹۰
تاریخ النشر: ۲۲:۵۹ - الخميس ۲۷ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان بعض دول المنطقة وخارجها تصر، من خلال تكرار الاخطاء، على المزيد من تعقيد الاوضاع في سوريا، معتبراً ان تلك الاجراءات الخاطئة ستعرض عملية تسوية الازمة السورية للمشاكل.
 واشار الوزير صالحي في تصريح ادلى به للصحفيين اليوم الاربعاء في ختام اجتماع مجلس الوزراء، الى تطورات الوضع في سوريا وقرار الجامعة العربية بتسليم مقعد سوريا الى المعارضين، وقال ان اخطاء ترتكب لحل الازمة السورية، وان هذه الاجراءات الخاطئة ستعرض عمليه تسوية الازمة للمشاكل.

ولفت الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران اعلنت سابقا انها تدعو الى وقف العنف في سوريا قبل اي شيء، مضيفاً انه من المؤسف بان الاجراءات التي تتخذ من قبل بعض الدول فيما يخص سوريا تأتي في سياق نشر العنف واراقة المزيد من الدماء في سوريا.

واضاف وزير الخارجية، ان منح التسهيلات للمعارضة وللعملاء في سوريا والذين يعتبرون ارهابيين حسب اعتراف وكالات الاستخبارات الغربية، يفضي الى استمرار قتل الناس الابرياء في سوريا.

واوضح الوزير صالحي بان بعض دول المنطقة ومن خارج المنطقة تعمل على ارتكاب الاخطاء، بحق الشعب السوري، مشيرا الى ان هذه الاجراءات ستعقد الاوضاع في سوريا.

واشار الى القرار الاخير للجامعة العربية تجاه سوريا، وقال ان قرار الجامعه العربية بمنح مقعد سوريا بالجامعة للحكومة المؤقتة التي اعلن تشكيلها، سيشكل بدعة وسيطال اولئك الذين اتخذوا مثل هذا القرار.

وقال صالحي ان الجمهورية الاسلامية ترى ان حل المشكلة السورية بصورة منطقية وقانونية ووفقا للقوانين الدولية يكمن في التعاون بين دول المنطقة.

واضاف وزير الخارجية ان اقتراحا قدم لاجراء حوار بين الحكومة والمعارضة السورية واجراء الانتخابات في سوريا بعد تشكيل حكومة انتقالية، لكن البعض يصر على المزيد من تعقيد الموضوع، وهذا لا يؤدي الا الى المزيد من اراقة دماء الشعب السوري.


رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: