وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۰۱  - الاثنين  ۲۵  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۳۹۹
تاریخ النشر: ۶:۵۹ - الجُمُعَة ۲۸ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
رفضت المعارضة السياسية السودانية أمس الأربعاء (26 مارس/ آذار 2013) دعوة نائب الرئيس السوداني، علي عثمان طه أمس الأول (الثلثاء) للمشاركة في إعداد دستور جديد للبلاد.


وتأتي دعوة طه الموجهة أيضاً إلى المتمردين الذين يقاتلون الجيش في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد تحسن في العلاقات مع جنوب السودان. وكان نائب الرئيس السوداني اعتبر أن هذا التحسن يوفر مناخاً سياسياً أفضل في السودان حيث تم سجن شخصيات من المعارضة مرات عدة.

ودعا طه أمس الأول المعارضة والمتمردين إلى الحوار وذلك في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ سنتين. وقال «إن المرحلة الحالية مرحلة الحوار الوطني وهو توجه الحكومة بكل مكوناتها السياسية وحق المشاركة مكفول للجميع». وأضاف أن «المطلوب من القوى السياسية الجلوس والنظر في كيفية إيجاد إجابات لما هو صالح في أبواب الدستور الحالي وما هي الأبواب التي تحتاج إلى تعديل الأمر الذي سيقود إلى دستور جديد».

لكن رئيس تحالف المعارضة السودانية، الذي يضم أكثر من عشرين حزباً، فاروق أبوعيسى قال من جهته «لا نرى شيئاً جديداً في ذلك. إنه النهج نفسه».

واعتبر أبوعيسى أيضاً أن صياغة الدستور الجديد لا يمكن أن يشرف عليه نظام الرئيس عمر البشير الحاكم منذ 23 عاماً، وحزبه المؤتمر الوطني.

ويحتاج السودان إلى دستور جديد يحل محل دستور 2005 المستند إلى اتفاق السلام الذي أنهى حرباً أهلية بين الشمال والجنوب استمرت 23 عاماً وأدى إلى انفصال جنوب السودان في يوليو/ تموز 2011.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: