وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۲:۴۷  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۴۰۰
تاریخ النشر: ۷:۰۳ - الجُمُعَة ۲۸ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
أعلنت كوريا الشمالية أمس الأربعاء (27 مارس/ آذار 2013) أنها قطعت خطها العسكري المباشر مع كوريا الجنوبية ما يعني أن كل الاتصالات بين حكومتي وجيشي البلدين علقت، في آخر فصول التوتر الشديد الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية.

وقبل ذلك أعلنت كوريا الشمالية عن عقد اجتماع على أعلى مستوى لقادتها قبل نهاية مارس لاتخاذ قرار بشأن مسائل «مهمة» مشيرة إلى أن الاجتماع سيشكل «منعطفاً محورياً» في تحقيق عقيدتها التي تقوم بصورة خاصة على الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن مسئول عسكري قوله «اعتباراً من الآن، ستقطع الاتصالات العسكرية بين الشمال والجنوب».

وقال المسئول لنظيره الكوري الجنوبي قبل قطع الخط «نظراُ للوضع الحالي حيث يمكن أن تندلع حرب في أية لحظة، لا حاجة لإبقاء الاتصالات العسكرية بين الشمال والجنوب».

وأضاف إن الخط سيبقى مقطوعاً طالما أن أعمال كوريا الجنوبية «العدائية التي عفا عليها الزمن مستمرة».

وفي منتصف مارس، قطعت كوريا الشمالية الخط المباشر بين بيونغ يانغ وسيئول، خط الاتصال الوحيد بين الحكومتين في حال الطوارئ والذي يعود إلى العام 1971. وهذا الخط كان علق العمل به سابقاً خمس مرات من قبل كوريا الشمالية.

وصباح أمس أعلنت الوكالة التي تنقل بيانات الهيئات القيادية أن اللجنة المركزية للمكتب السياسي للحزب الشيوعي ستعقد جلسة موسعة قبل نهاية الشهر «لتبحث وتبت في مسائل مهمة من أجل تطوير الثورة الكورية».

وقال الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيئول، يانغ مو جين «سيناقشون إدارة الملف النووي والعلاقات بين الكوريتين والطلب الذي يرفعه الشمال منذ وقت طويل لتوقيع معاهدة سلام مع الولايات المتحدة».

ومن المحتمل بحسب ما قال مو جين لـ «فرانس برس» تعيين جانغ سونغ تيك عم الزعيم الشاب كيم جونغ أون والذي يتمتع بنفوذ قوي رئيساً للوزراء على أن تكون مهمته النهوض باقتصاد البلاد المنهار.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: