وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۹:۱۸  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۴۵۷
تاریخ النشر: ۱۵:۳۱ - الأَحَد ۳۰ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
تستعد قرى ومدن الأراضي الفلسطينية المحتلة لإحياء يوم الأرض الذي توافق ذكراه اليوم السبت (30/3)، بالتزامن مع اشتداد الهجمة العنصرية لسلطات الاحتلال على بيوتهم وأراضيهم وحقوقهم، خاصة في النقب المحتل.
وتعود أحداث يوم الأرض إلى آذار (مارس) عام 1976م، بعد أن صادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات من الأراضي، وأعلنت الجماهير الفلسطينية يومها الإضراب الشامل لأول مرة بعد احتلال فلسطين عام 1948م.

وكان الرد الإسرائيلي العسكري شديدًا، إذ دخلت قوات معززة من الجيش مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية، وأعادت احتلالها موقعة الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين العزل.

وأكدت لجنة المتابعة في أراضي الـ(48) في بيان مكتوب، أن ذكرى يوم الأرض الخالد تحل في هذا العام في ظروف لا تقل خطورة عن أحداث يوم الأرض الأول، مشيرة إلى أن مخططات التهويد والمصادرة وهدم البيوت تأخذ منحى جديدًا في هذا العام.

وتقول الطالبة جمانة فتحي من مدينة أم الفحم: "في كل عام نحيي ذكرى يوم الأرض، وشعبنا مازال صامدًا على أرضه، متمسكًا بأهدافه وحقوقه الوطنية، ومصممًا على مواصلة الكفاح والتصدي لكل عمليات مصادرة الأراضي، وبناء وتوسيع والمستوطنات، وبناء جدار الفصل العنصري، وتهويد القدس، وفي مواجهة الحصار الظالم والعدوان والمجازر الوحشية المتمثلة بارتكاب عمليات القتل والاغتيال وهدم البيوت".

وعن تفاصيل ما جرى في ذكرى يوم الأرض تضيف: "هب الأهالي في الجليل والمثلث والنقب في 30 من آذار عام 1976م للدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وتصدوا ببسالة لقرارات الحكم العسكري بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي المثلث والجليل، وارتقى عدد من الشهداء".

ويعد إحياء يوم الأرض ذا أهمية بالغة، وله وقع خاص، كما يقول المواطن محمود اغبارية من مدينة أم الفحم، مضيفًا: "في الثلاثين من آذار من كل عام يحيي شعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة ذكرى يوم الأرض الخالد، ويجدد فيها العهد لشهداء شعبنا بأننا على الدرب سائرون، وأن ما ضحوا لأجله لن يضيع سدى".

وتجمع الجماهير الفلسطينية والأحزاب "العربية" في أراضي الـ(48) أن ذكرى يوم الأرض يتوحّد فيها الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، ويعبر عن عزمه على مواصلة كفاحه حتى نيل حقوقه العادلة من المشروع الإسرائيلي القائم على الاستيلاء على الأرض وتهويدها.

ويقول المواطن عدي أحمد من كفر قاسم لـ"فلسطين": "إن التشبث بالأرض يعني رفض التوطين للاجئين، ورفض تبادل الأراضي، ورفض طريق المفاوضات الذي يشجع الاحتلال على الاستيلاء وسرقة المزيد من الأراضي مادام لا يوجد من يجبره على دفع ثمن غال في ذلك".

أما سميح غالب (وهو من بلدة كفر كنا) فيرى أن "هذه الذكرى الخالدة تستحق أن توحد صفنا وجهودنا في بوتقة مقاومة الاحتلال؛ فعلينا أن نلبي نداء الأرض والشهداء والأسرى".

وأضاف: "نحن في كفر قاسم نعاني كإخواننا في القدس والضفة من التهويد وسرقة الأرض الفلسطينية، فحتى الإنسان الفلسطيني في الـ(48) يُسرَق، وصار ممنوعًا أن نحتفل ونتذكر مآسينا في النكبة بحسب قوانين الاحتلال الفاشية، التي كان آخرها إقرار (الكنيست) قانون النكبة الذي يمنعنا حتى من إحياء ذكرى نكبتنا".


رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: