وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۱۳  - الأَحَد  ۲۴  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۴۹۵
تاریخ النشر: ۹:۵۸ - الاثنين ۳۱ ‫مارس‬ ۲۰۱۳
أدانت أمانة الإعلام بحزب الجبهة الديمقراطية، استدعاء الإعلامى باسم يوسف، بتهمة ازدراء الأديان وإعانة الرئيس، وهى تهمة اعتبرتها الأمانة ثوبا فضفاضا تستخدمه السلطة لتأليب الرأى العام ضد الإعلاميين.


وتعجبت الأمانة من استخدام مثل هذه الأساليب "الرخيصة" فى مجابهة المعارضين لدغدغة مشاعر البسطاء الدينية والذين لا يشاهدون الإعلام بشكل ثابت ويعتبرون الدين خطا أحمر، فقررت السلطة تأليب البسطاء ضد الإعلام واستخدامهم طرفا داخل معادلة الصراع.

وقال المهندس عمرو على، أمين الإعلام بحزب الجبهة الديمقراطية، إن القضية مسيسة وصبغها النظام بالشكل الدينى وهو ما تستخدمه النظم الفاشية السياسية، فما بالنا بالنظم الفاشية الدينية والتى تريد أن توزع صكوك غفران لمؤيدى النظام، وتستخدم سيف الدين لقطع رقاب المعارضين.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: