وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۰۷  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۱۴۱
تاریخ النشر: ۱۵:۲۵ - الأَحَد ۱۹ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۷
"الشبوط والبني والزبيدي والكطان والصبور والكارب والروبيان وحتى الزوري" .. أسماك عراقية ذائعة الصيت ومطبوعة في وجدان العراقيين وكل من يتذوقها.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وباتت هذه الأسماك صعبة المنال نظرا لتغير بيئتها الطبيعية في العراق، ما جعلها غالية الثمن ولا تباع إلا في أمكان محدودة.

ومنها منطقة الشواكة المطلة على ضفة نهر دجلة وسط بغداد، حيث تجري مزادات يومية على مختلف أنواع الأسماك، وغالبا ما يجد عاشقو طعمها ضالتهم هناك.

وهو سوق متميز تتداخل فيه أصوات البائعين، وتحتضن زوايا عرباتهم بين طياتها ما لذ وطاب من الأسماك الطازجة.

ويمكن للزبائن مسك الأسماك وتفحصها عن كثب، فهي تتقافز أمام أعينهم "تلبط" ويمكنهم شوائها إن رغبوا على الطريقة البغدادية المميزة.

وبحسب، "أبو آية" وهو صياد و بائع سمك مخضرم في السوق، فإن عشاق أكل السمك ذو الطعم النهري المتميز لا يأكلون أسماك الأحواض ويجدون متعة بالمجيء الى الشواكة لشراء ما يعجبهم.

مبينا أن "العديد من العراقيين خارج العراق وبالذات المسيحيين والصابئة يطلبون أسماكا عراقية أصيلة نرسلها لهم عبر الشحن".

ويؤكد "أبو آية"، أن سوق الشواكة غني بكل أنواع الأسماك وحسب مواسمها المعروفة. 

أسماك تُمسك باليد على شاطئ دجلة وسط بغداد+بالصور

أسماك تُمسك باليد على شاطئ دجلة وسط بغداد+بالصور

أسماك تُمسك باليد على شاطئ دجلة وسط بغداد+بالصور

أسماك تُمسك باليد على شاطئ دجلة وسط بغداد+بالصور

أسماك تُمسك باليد على شاطئ دجلة وسط بغداد+بالصور

المصدر : السومرية

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: