وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۱۴  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۱۸
تاریخ النشر: ۱۰:۵۶ - الثلاثاء ۰۱ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
دعا البابا فرنسيس الاحد في اول رسالة في بابويته لمناسبة عيد الفصح الى "السلام" في سوريا، فيما احتفل الكاثوليك في هذا البلد بفصح حزين مع استمرار المواجهات الدامية في مناطق سورية مختلفة.

وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء وقال البابا امام مئات الاف المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان وجادة ديلا كونشيلياتسيوني متحدثا للمرة الاولى بشأن النزاع السوري، "كم من الدماء سفكت، وكم من العذابات ستفرض بعد قبل التمكن من ايجاد حل سياسي للازمة؟".

ودعا الى "السلام لسوريا الحبيبة، من اجل شعبها الجريح بسبب النزاع ومن اجل العديد من اللاجئين الذين ينتظرون المساعدة والتعزية".

وعلى وقع كلمات البابا المؤثرة، احتفل الكاثوليك في سوريا الاحد بعيد الفصح وسط اجواء يسودها الحزن، بعضهم في مناطق عمها الخراب بسبب اعمال العنف كما في الغسانية بشمال البلاد، بحسب ما افادت مراسلة لوكالة فرانس برس.

فقد تحولت هذه القرية المسيحية الواقعة بين محافظة ادلب (شمال غرب) ومحافظة اللاذقية الساحلية (غرب) الى مدينة اشباح يسكنها نحو 15 شخصا بعد ان كان تعداد سكانها قبل النزاع الدامي يبلغ نحو 10 الاف شخص بينهم ست عائلات مسلمة.

وقال جورجيو (88 عاما) وهو من اخر السكان الذين ما زالوا في القرية التي دمرها القصف لوكالة فرانس برس "لم نتمكن حتى من الاحتفال بالجمعة العظيمة... لاننا لم نجروء على الخروج من منازلنا".

ولم توفر اجواء الحزن العاصمة دمشق التي تشهد اطرافها معارك وعمليات عسكرية.

وقال ناجي (32 عاما) الذي فقد اخاه منذ ثلاثة اشهر "هذا العيد حزين، لا عيد لدينا في العائلة".

واوردت فاديا (53 عاما) وهي مترجمة بحسرة "اي عيد في هذه الايام، اني اخجل من كلمة عيد والبلد مجروح".

وبث التلفزيون السوري صورا للقداديس التي اقيمت في العاصمة بمناسبة عيد الفصح، حضر بعضها عدد قليل من المصلين.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: