وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۲۱  - السَّبْت  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۲۵۰
تاریخ النشر: ۱۱:۱۶ - الخميس ۲۴ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۷
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن "لبنان ظل ينعم بالاستقرار طوال فترة الحرب التي اندلعت في سوريا، رغم الخطابات الملتهبة احيانا، التي كانت تصدر عن بعض السياسيين اللبنانيين من هذه الجهة او تلك، ونجح في الحفاظ على وحدته الوطنية".

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-ولفت الى انه "يتم العمل على دعم الجيش اللبناني لحماية جميع اللبنانيين"، مجددا التأكيد على "ضرورة ان يكون السلام مستندا على الحق وعلى وجوب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية"، لافتا، في المقابل الى "عدم قبول اسرائيل بحل الدولتين".

وقال الر ئيس عون إن "الاستراتيجية اللبنانية حيال الحرب في سوريا هي الحفاظ على حدودنا اللبنانية لحماية انفسنا من الارهاب والنأي بالنفس عن المسائل السياسية الداخلية لسوريا".

مواقف الرئيس عون جاءت في خلال مقابلة اجراها معه الصحافي رونو جيرار في صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، ونشرتها الصحيفة في عددها الصادر اليوم تحت عنوان: "الرئيس عون: لا اندم على اي شيء"، عشية زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية الى فرنسا الاثنين المقبل.

وأوضح عون أن ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله التي تمكنت من حماية لبنان من صراع داخلي، وقال "في التفاهم نقاط عدة اولا، ان على اللبنانيين ان يعالجوا مشاكلهم الداخلية عن طريق الحوار، وفقط عن طريق الحوار، في جو من الشفافية والصراحة. ثانيا: ان الديموقراطية التوافقة يجب ان تعود اساسا للنظام السياسي في لبنان. ثالثا: ان الافرقاء في الاتفاق يلتزمون احترام كل مادة من مواد ومبادىء الدستور اللبناني والميثاق الوطني الذي منذ العام 1943 ينص على اعتبار رئيس الدولة مسيحيا مارونيا ورئيس الحكومة مسلما سنيا ورئيس مجلس النواب مسلما شيعيا".

واذ شدد الرئيس عون على أن حزب الله أكد "احترامه السيادة اللبنانية"، أجاب رداً على سؤال حول ما اذا كان يتواصل مع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بأن التواصل موجود عندما يرى ذلك ضروريا "ولكن ليس هناك لقاءات مباشرة منذ انتخابي رئيسا للجمهورية".

ورداً على سؤال حول ما اذا كانت "الازمة الفلسطينية تبرر الى هذا الحد وجود سلاح حزب الله"، قال الرئيس عون "لا يمكننا أن نمنع حزب الله من سلاحه طالما ان اسرائيل لا تحترم قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن وقرارات الامم المتحدة. ان اسرائيل سيكون لها الحق ساعتئذ في ان تشن الحرب كيفما ومتى تشاء، في حين ان الاخرين ليس لهم الحق في الحفاظ على سلاحهم للدفاع عن انفسهم؟ لا ان هذا غير مقبول".

وأكد الرئيس عون أن "حزب الله لا يستخدم اسلحته في السياسة الداخلية، وهذه الاسلحة ليست الا لضمان مقاومتنا للكيان الاسرائيلي الذي لا يزال يحتل جزءا من ارضنا وهي نحو 30 كلم مربع في مزارع شبعا، رافضا تطبيق واحترام قرارات الشرعية الدولية، ومنها ما ينص على حق عودة الفلسطينيين الى ارضهم".

 

المصدر: العهد

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: