وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۰۱  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۲۶
تاریخ النشر: ۷:۱۹ - الأربعاء ۰۲ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
هددت باك جون هاي رئيسة كوريا الجنوبية امس الإثنين برد سريع من جانب بلادها إذا شنت كوريا الشمالية أي هجوم على أراضيها مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وسط تصريحات صاخبة من بيونغ يانغ ونشر طائرات أميركية مقاتلة لا يرصدها الرادار.


وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء وتقول كوريا الشمالية إن المنطقة على وشك خوض حرب نووية بعد أن فرضت الأمم المتحدة عقوبات على الدولة الشيوعية المنعزلة بسبب تجربتها النووية في شباط/ فبراير وبعد سلسلة من التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتي أظهرت استعراضا نادرا للقوة الجوية الأميركية.

وقالت كوريا الشمالية السبت الماضي إنها ستدخل "في حالة حرب" مع كوريا الجنوبية بعد تدريبات عسكرية وصفتها بأنها "عدائية" في الجنوب. وصرح مسؤول في وزارة الدفاع في سيول الأسبوع الماضي بأنه لم ترد إشارة على نشاط غير عادي في جيش كوريا الشمالية قد يوحي بعدوان وشيك.

وقالت باك في اجتماع مع وزير الدفاع الكوري الجنوبي ومسؤولين كبار امس "اذا حدث اي استفزاز ضد كوريا الجنوبية وشعبها فلا بد ان يكون هناك رد قوي في معركة مبدئية من دون اي اعتبارات سياسية".

وغيّر الجنوب من قواعد الاشتباك فيه حتى يسمح للوحدات المحلية بالرد فورا على الهجمات من دون انتظار إذن من سيول.

وفي واشنطن قال البيت الأبيض امس الاثنين إن الولايات المتحدة تأخذ تهديدات كوريا الشمالية بشن حرب مأخذ الجد لكنها لا ترى أي تعبئة واسعة النطاق لقواتها أو اتخاذها مواقع.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحافيين "لم نر أي افعال تدعم أقوالهم". وأضاف "أود أن أشير الى ان على رغم التصريحات الحادة التي نسمعها من بيونغ يانغ فلم نر اي تغيير للوضع العسكري في كوريا الشمالية مثل التعبئة الواسعة النطاق للقوات أو اتخاذها مواقع".

وتعرضت سيول لانتقادات وصفت ردها على قصف جزيرة كورية جنوبية عام 2010 بأنه كان بطيئا وضعيفا لذا فقد هددت أيضا باستهداف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون وتدمير تماثيل سلالة كيم الحاكمة في الشمال إذا تعرضت لأي هجوم جديد الامر الذي أثار حنق بيونغ يانغ.

وهونت سيول وحليفتها واشنطن من شان تصريحات كوريا الشمالية الصادرة السبت الماضي ونقلتها وكالة الانباء الكورية المركزية الرسمية وقالتا إنها أحدث تصريحات لاذعة من جانب بيونغ يانغ.

وصعدت كوريا الشمالية من لهجة خطابها في أوائل اذار/ مارس عندما بدأت قوات أميركية وكورية جنوبية تدريبات عسكرية سنوية تضمنت طائرات بي-2 الأميركية ما دفع الشمال إلى وضع وحدات الصواريخ لديه في حالة تأهب للاطلاق صوب قواعد عسكرية أميركية في كوريا الجنوبية وفي المحيط الهادئ.

ونشرت الولايات المتحدة أيضا طائرات الشبح المقاتلة من طراز اف-22 أمس للمشاركة في التدريبات. وكان هذ الطراز من الطائرات قد نشر في كوريا الجنوبية عام 2010 .

من جانبها ألغت كوريا الشمالية اتفاقية هدنة مع الولايات المتحدة كانت قد أنهت الحرب الكورية وقطعت كل خطوط الاتصال الساخنة مع القوات الأميركية والأمم المتحدة وكوريا الجنوبية.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: