وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۹:۴۶  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۲۶۱
تاریخ النشر: ۸:۰۳ - الجُمُعَة ۲۵ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۷
يصوت أكراد العراق، الاثنين، على استقلالهم فى استفتاء تاريخى، غير أن الاستفتاء الذى دعا إليه الزعيم الكردى مسعود بارزانى يشكل رهانا محفوفا بالمخاطر، ذلك أن رئيس الوزراء العراقى أعلن بوضوح أنه سيتخذ "الخطوات الضرورية" للحفاظ على وحدة البلاد.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-كما عبرت بلدان مجاورة مثل تركيا وإيران عن قلقها، من أن تحذو الأقليات الكردية على أراضيها حذو أكراد العراق، ولوحتا ايضا باتخاذ اجراءات للرد على هذا الاستفتاء.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها اعتبارا من الساعة 08,00 بالتوقيت المحلى (05,00 ت ج) حتى الساعة 18,00 (15,00 ت ج) للسماح لـ5375 مليون مسجل بالتصويت.

ويوجد ما مجموعه 12072 مركز اقتراع ليس فقط فى اقليم كردستان شمال العراق الذى يضم محافظات اربيل والسليمانية ودهوك، بل ايضا فى مناطق الحكومة المركزية العراقية.

ففى محافظة كركوك الغنية بالنفط وفى نينوى بشمال البلاد، وكذلك فى كل من ديالی وصلاح الدين فى شمال بغداد، دعا اكثر من مليونى ناخب للتوجه الى 4869 مكتب اقتراع وفقا للجنة الانتخابية.

وستعلن النتائج الاولية بعد 24 ساعة من الاستفتاء. ويؤمن الاكراد بغالبيتهم بانهم سيحصلون على الاستقلال، ورفض الاكراد المقسمون بين العراق وسوريا وايران وتركيا، معاهدة لوزان لعام 1923، التى حرمتهم من دولة مستقلة.

وفى مؤتمر صحفى عقده الاحد فى اربيل، قال مسعود بارزانى بصوت هادئ ولكن حازم "الشراكة مع بغداد فشلت ولن نكررها. لقد توصلنا إلى اقتناع بأن الاستقلال سيتيح عدم تكرار مآسى الماضي".

وأضاف "توصلنا إلى قناعة بأن أيا كان ثمن الاستفتاء فهو أهون من انتظار مصير أسود".وسبق البارزانى أن أشار إلى أن فوز معسكر الـ"نعم" فى الاستفتاء لا يعنى اعلان الاستقلال، بل بداية "محادثات جدية" مع بغداد لحل المشاكل العالقة وبينها مسألة الحدود.

فى المقابل اكد رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى الاحد فى بغداد ان حكومته لن تعترف باستفتاء استقلال كردستان، وقال فى خطاب موجه الى الشعب العراقى ان "التفرد بقرارٍ يمس وحدةَ العراق وأمنه ويؤثر على كل مواطنيه وعلى أمن المنطقة (...) هو قرار مخالف للدستور وللتعايش السلمى بين المواطنين ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد ومصالح كل المواطنين".

كانت ايران بين اولى دول الجوار التى اتخذت اجراء ردا على قرار اجراء الاستفتاء، فحظرت كل الرحلات الجوية مع كردستان العراق، بناء على طلب حكومة بغداد، حتى اشعار اخر.

اما تركيا فحذرت من ان ردها ستكون له جوانب "امنية" و"اقتصادية"، فى وقت كثف الجيش التركى مناوراته على الحدود.

وطلبت الحكومة العراقية الاحد من كل الدول ان تحصر التعامل معها فى كل العمليات المرتبطة بالنفط بعدما قررت سلطات اقليم كردستان اجراء الاستفتاء.

ويبلغ متوسط انتاج كردستان العراق من النفط 600 الف برميل يوميا يتم تصدير 550 الفا منها الى تركيا عبر ميناء جيهان، وهذه التهديدات التى يمكن ان تخنق اقليم كردستان اقتصاديا، تثير قلق الناخبين الاكراد رغم حماستهم التى ظهرت جليّةً فى اربيل حيث رفرفت الاعلام الكردية فى الشوارع وعلى السيارات والمنازل.

 

 

المصدر: الیوم السابع

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: