وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۲:۰۴  - الأَحَد  ۱۷  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۳۳
تاریخ النشر: ۸:۵۷ - الأربعاء ۰۲ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
أكد وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي، بان قوى الشر تخطط لإشعال حرب طائفية بين الشيعة والسنة في العراق ،مبديا استعداد حكومة بلاده للوقوف إلى جانب العراق في مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن.

وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء قال مصلحي عقب انهاء مشاوراته مع نظيره العراقي، فالح الفياض في بغداد، حيث اكدا على تبادل معلومات امنية عالية الاهمية: "إننا نمتلك معلومات ووثائق أكيدة على أن قوى الشر تخطط لإشعال حرب طائفية بين الشيعة والسنة في العراق كي تتمكن من خلال ذلك الإخلال بالأمن في العراق وتؤثر على السيادة العراقية"، مضيفا "إن لدينا كذلك معلومات ووثائق تؤكد أن الشعب العراقي ليس هو من يسعى وراء هذا الحرب لكن أجندات خارجية تريد أن تشعلها.


واضاف مصلحي "إننا ومن خلال تبادل التجارب والمعلومات سنتمكن بعون الله من مساعدة إخواننا لأن يتمكنوا بشكل أسرع من إعادة الأمن في العراق ومن الضروري جدا أن أشير بأن الدولة العراقية تمكنت وبإمكانية وتدبير أن تتخطى الكثير من التهديدات".


وأوضح أيضا أن "دولة العراق هي دولة صديقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وزيارتي اليوم هي لكي نتمكن من استتباب الأمن في العراق ليلعب دوره في المنطقة وكذلك لتبادل المعلومات والتجارب" مبينا "أننا في الجمهورية الإسلامية لدينا تجربة تمتد لـ 35 سنة بخصوص مكافحة الإرهاب وتمكنا من القضاء على المؤامرات الكبيرة التي كانت تحاك من قبل قوى الشر والصهيونية".


وأشار إلى "استعدادنا لمشاركة هذه التجارب مع أصدقاءنا العراقيين كي يتمكنوا من مكافحة الإرهاب وان يعيدوا الأمن إلى الشعب العراقي بصورة أسرع".

وشهد اللقاء أيضا التباحث حول قضية وجود عناصر زمرة "خلق" على الأراضي العراقية حيث أكد مصلحي "في موضوع منافقي خلق نحن نصرّ على أن هذه المجموعة يجب أن تغادر الأراضي العراقية ومن خلال التنسيق مع الجانب العراقي نتمكن في القريب الآجل من إخراجها ويجب أن يتبين وضعهم الحالي وكذلك يجب اتخاذ إجراءات صارمة وقوية بشأنهم" مضيفا أن "الموضوع المثير هنا أن قوى الشر تستفيد من هذه المجموعة لزرع الفتن وكذلك إيجاد حالة من عدم وجود الأمن في المنطقة".


وأضاف "إن موضوع المنافقين لا يتعلق فقط بالجمهورية الاسلامية الإيرانية ولدينا معلومات بأن هذه المجموعة تسعى لإيجاد روابط مع المجموعات التي تتسبب بفقدان الأمن في المنطقة ".
من جانبه قال مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض "إن اللقاء سيتمخض عن نتائج إيجابية على مصلحة الأمن والاستقرار للبلدين".


وأضاف "إن هذه الزيارات تؤكد على عمق العلاقة والتواصل بين البلدين ورغبة الحكومتين في إشاعة جو من الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة الذي يقوم على مصالح هذه الشعوب وعلى خياراتها الحقيقية ورفض التدخل في مصيرها بما يؤثر على خياراتها الحقيقية".
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: