وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۷  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۴۶۱
تاریخ النشر: ۹:۵۹ - الأَحَد ۰۴ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۷
حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الثلاثاء، إقليم شمال العراق من حشد قواته المسلحة المعروفة باسم "البيشمركة" في محافظة كركوك المتنازع عليها (شمال).

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-ودعا العبادي إلى إدارة مشتركة بين الحكومة العراقية والإقليم للمناطق المتنازع عليها بشرط أن تكون القيادة للحكومة الاتحادية في بغداد، دون تفاصيل عن آلية ذلك.

جاء ذلك خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي عقده اليوم في مقر الحكومة ببغداد في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء برئاسته.

وقال العبادي: "أحذر من إجراءات الإقليم بالتحشيد العسكري في كركوك، إنه أمر خطير.. فرض الأمر الواقع في المناطق المتنازع عليها بالقوة أمر غير مقبول".

ومحافظة كركوك إلى جانب أجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق) متنازع عليها بين بغداد والإقليم ويقطن فيها خليط قومي من الكرد والعرب والتركمان.

وأجرت إدارة إقليم شمال العراق استفتاء الانفصال الباطل في تلك المناطق، الأسبوع الماضي، وسط معارضة واسعة من العرب والتركمان، كما لقيت الخطوة معارضة إقليمية ودولية، وكذلك من قبل حكومة بغداد.

وقبل ساعات من الاستفتاء، حشدت إدارة إقليم شمال العراق قوات إضافية من البيشمركة إلى كركوك من أجل تأمين الاستفتاء الباطل.

وتسيطر قوات البيشمركة على معظم مساحة كركوك منذ فرار الجيش العراقي منها أمام تقدم مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي في 2014، قبل أن يتم طرده منها باستثناء جيوب صغيرة.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على إزالة سياسات ديموغرافية أجراها نظام الراحل صدام حسين في المناطق المتنازع عليها، لمصلحة العرب على حساب الأكراد والتركمان، ومن ثم إحصاء عدد السكان قبل الخطوة الأخيرة التي تتمثل في إجراء استفتاء يحدد السكان بموجبه الانضمام لإقليم الشمال أو البقاء مع بغداد.

وكان من المقرر الانتهاء من مراحل تنفيذ المادة حتى نهاية 2007 لكن المشاكل الأمنية والسياسية حالت دون ذلك.

وجدد العبادي خلال المؤتمر الصحفي موقف حكومته الرافض للدخول في مباحثات مع قادة إقليم شمال العراق قبل "الالتزام بالدستور وإلغاء نتائج الاستفتاء".

وفرضت بغداد يوم الجمعة الماضي حظرا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم، بعد أن رفضت حكومة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

 

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: