وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۴۲  - الجُمُعَة  ۲۰  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۴۷۵
تاریخ النشر: ۱۸:۰۸ - الأَحَد ۰۴ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۷
أثار تصريحات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عاصفة من الانتقادات.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- أثار وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عاصفة من الانتقادات أمس (الثلثاء)، بعد تصريحات أدلى بها أمام المؤتمر العام لحزب «المحافظين» في مانشستر، قال فيها ان «بإمكان ليبيا ان تصبح جاذبة للمستثمرين والسياح إذا تمكنت من التخلص من الجثث».

وقال وزير الخارجية الذي زار ليبيا في آب (أغسطس) الماضي، ان هناك شركات بريطانية ترغب في الاستثمار في سرت، المدينة الساحلية في غرب البلد الغارق في الحرب والفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011.

وأضاف ان لدى هذه الشركات «رؤية رائعة لتحويل سرت إلى دبي أخرى»، مشيراً الى المميزات العديدة للمدينة الليبية الساحلية، من «الرمال البيضاء والبحر الجميل والشباب الرائع».

وعندما قال ان «الشيء الوحيد الذي يتعين عليهم القيام به هو التخلص من الجثث»، قاطعته المحافظة فيليبا سترود التي كانت ترأس الحدث، وسألت الجمهور إذا كان لديه سؤال آخر لجونسون.

وأعقبت تصريحات جونسون ردود فعل غاضبة في بريطانيا، ووصل الأمر ببعض منتقدي الوزير إلى مطالبة رئيسة الوزراء تيريزا ماي بإقالته.

وقالت وزيرة الخارجية في «حكومة الظل» ايميلي ثورنبيري ان «حديث جونسون عن هؤلاء الموتى كمزحة، كمجرد مصدر إزعاج قبل أن يتمكن رجال الأعمال في المملكة المتحدة من تحويل المدينة إلى منتجع شاطئي، هو أمر فظ وعديم الشفقة وقاس بشكل لا يصدق».
وذهبت النائب عن الحزب «الليبرالي الديموقراطي» جو سويتسون، لأبعد من العمالية ثورنبيري، وقالت ان «هذا التعليق الفظ بشكل لا يصدق، هو دليل إضافي إلى أن بوريس ليس أهلاً لهذا المنصب»، مؤكدة ان على رئيسة الوزراء «إقالته».
ولكن جونسون الذي اشتهر بتصريحاتهه المثيرة للجدل سارع إلى الرد على منتقديه، مؤكداً أنه قصد بحديثه عن الجثث في سرت، جثث عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وقال في سلسلة تغريدات على «تويتر»، انه «عار على الذين ليست لديهم معرفة أو فهم لليبيا ويريدون أن يلعبوا سياسياً مع الواقع الخطر للغاية في سرت»، مؤكداً أن عملية «تنظيف سرت من جثث مقاتلي داعش عقّدتها كثيراً العبوات الناسفة والأفخاخ المتفجرة، ولهذا السبب تلعب بريطانيا دوراً رئيساً في إعادة الإعمار، ولهذا السبب قمت بزيارة ليبيا مرتين هذا العام دعماً لها».

المصدر: أ ف ب

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: