وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۵۶  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۶۷۲
تاریخ النشر: ۱۶:۱۰ - الثلاثاء ۱۳ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۷
اكد خطیب صلاة الجمعة بطهران آیة الله محمد علی موحدی كرمانی بان مجیء ترامب الي السلطة فی امیركا وخطابه الوقح والصلف فی الامم المتحدة قد ازال القفاز المخملی عن القبضة الحدیدیة الامیركیة وكشف عن الوجه الحقیقی للشیطان الاكبر امام العالم.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال آیة الله موحدی كرمانی فی الخطبة الثانیة لصلاة الجمعة بطهران لهذا الاسبوع، ان الرئیس الامیركی السابق باراك اوباما حینما تولي السلطة دعا ایران الي المفاوضات لایجاد حلول للمشاكل بین البلدین علي حد زعمه وان عددا من السذج فی البلاد قد صدقوه الا ان التوجیهات التوعویة لقائد الثورة كشفت عن اكاذیبه وتبین انه لیس صدیقا بل كان یخفی قبضته الحدیدیة بقفاز مخملی.

واضاف، ان اوباما هنأ ایران (فی حینه) بعید النوروز تزامنا مع اتهامه لها بدعم الارهاب و(السعی لـ) صنع السلاح النووی الا ان المفاوضات (النوویة) افضت بالتالی الي الاتفاق النووی وازیح القفاز المخملی شیئا فشیئا وظهرت القبضة الحدیدیة بمجیء ترامب الي السلطة.

وتابع خطیب صلاة الجمعة بطهران حسب ما ذکرت وکالة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، ان خطاب ترامب الملیء بالوقاحة والصلافة فی الامم المتحدة قد اظهر وجه امیركا الحقیقی للعالم وابرز عمق عداء الشیطان الاكبر الخفی (تجاه الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة).

وقال، بطبیعة الحال فان امیركا لم تكن فی وئام مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی ای وقت من الاوقات ابدا وكانت علي الدوام معادیة وساعیة للاضرار بها وان الدعم اللامحدود الذی قدمته للشاه والتحركات الانفصالیة والانقلاب والدعم لصدام واسقاط طائرة نقل الركاب الایرانیة وفرض اجراءات الحظر الظالم تعد جانبا بسیطا من العداء الامیركی الذی لن یمحي من الذاكرة التاریخیة لشعبنا ابدا.

ودعا خطیب صلاة الجمعة المسؤولین للوقوف بحزم وثبات كما فی السابق امام الغطرسة الجدیدة لحكومة الاستكبار الامیركیة وذلك اخذا بالاعتبار التجارب التاریخیة المرة والاعتماد علي الطاقات الداخلیة.

وحول قضیة اقلیم كردستان العراق قال خطیب صلاة الجمعة بطهران، نامل من السید مسعود البارزانی تمكین الحكومة المركزیة والاقلاع عن الانفصال وان لا یتیح موطئ قدم لاسرائیل فی المنطقة.

واشار عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام الي وجود مؤشرات لهذا الخطر واضاف، انه علي البارزانی 'التوبة السیاسیة' لتنظیمه هذا الاستفتاء وان یعتذر للشعب العراقی بقوة ویعود الي احضان الامة الاسلامیة ویفكر بعزة ووحدة الشعب العراقی بدلا عن الانفصال.

وقال آیة الله موحدی كرمانی، انه علي العدو ان یعلم بان حلم ایجاد شرق اوسط جدید سیقبر معه.

وفی جانب اخر من خطبته أبّن خطیب صلاة الجمعة بطهران الرئیس العراقی السابق والامین اعلام للاتحاد الوطنی الكردستانی الراحل جلال الطالبانی 'الذی كان یفكر دوما باستقلال العراق وعزة وعظمة الشعب العراقی بكرده وعربه'.

 


انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: