وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۳۸  - الاثنين  ۱۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۵۶۸
تاریخ النشر: ۴:۰۲ - الجُمُعَة ۰۴ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
فجرت أزمة التسمم الغذائي التي تعرض لها طلاب جامعة الأزهر أول أمس، مدى توظيف جماعة “الإخوان المسلمين” هذه الأزمة سياسياً، ونجحت مشيخة الأزهر في إحباط هذا الابتزاز، الهادف إلى إطاحة بشيخ الأزهر أحمد الطيب .
 وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء وظهر ذلك في ما توصل إليه المجلس الأعلى للأزهر، عندما تعاطى إيجابياً مع إصابة أكثر من 500 طالب بتسمم غذائي، وأصدر حزمة من القرارات أبرزها إقالة رئيس جامعة الأزهر أسامة العبد.

 وفتح الباب لإعداد آلية لانتخاب رئيس جديد للجامعة في غضون أسبوعين، فضلاً عن سلسلة من الإجراءات لضمان سلامة الغذاء المقدم إلى طلاب المدينة الجامعية، وإحالة عدد من مسؤولي المدينة إلى التحقيق .

نسفت هذه القرارات ما كانت تطمح إليه الجماعة، على الرغم من أن الدستور الذي اشترك في إعداده عدد من قيادات الجماعة حصن صاحب المنصب من الإقالة أو العزل، نتيجة إدراك المؤسسة الدينية خطورة ما يهدد المشيخة من محاولات الأخونة والاستحواذ .

وأعرب المجلس الأعلى عن تقديره التام لحق الطلاب في التعبير عن مطالبهم بطريقة سلمية لائقة بطلاب الأزهر الشريف، لكن ساءه بعض التجاوزات التي صاحبت ذلك، وأعلن البدء في إجراء انتخابات لرئيس الجامعة، وتشكيل لجنة لوضع قواعد لهذا الانتخاب وعرضها على المجلس الأعلى للأزهر في مدة لا تزيد على أسبوعين، على أن تبدأ إجراءات الانتخاب فور إقرارها .

وأقال الأزهر مدير عام المدن الجامعية بالقاهرة ومدير المدينة "أ” ومدير عام التغذية (بنين وبنات)، ومدير مدينة البنات، وقرر إحالة المتسببين في الأحداث الأخيرة للتحقيق العاجل ومتابعة تحقيقات النيابة العامة، وكلف إدارة الجامعة تعميم التعاقد مع شركة نظافة على مستوى مناسب للقيام بعمليات النظافة والتطهير الصحي ومكافحة الحشرات في جميع المدن التابعة للجامعة، وعمداء جميع الكليات بإجراء حوار جاد مع الطلاب والتعرف إلى مشاكلهم عن قرب .


رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: