وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۸  - الجُمُعَة  ۲۴  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۶۰۱۷
تاریخ النشر: ۸:۵۱ - الجُمُعَة ۲۹ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۷
أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، أن ملف تفتيش منشآتنا العسكرية تم إغلاقه الى الأبد، مضيفا أنه عندما لا توجد اية نشاطات نووية في مكان ما فلا داعي لتفتيشه.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وفي حديثه لوكالة الإذاعة والتلفزيون، والذي تم بثه يوم السبت، وردا على سؤال: هل ان امانو سيمهد لمطالب اميركية غير قانونية بشأن تفتيش المنشآت العسكرية الايرانية؟ قال بهروز كمالوندي: من المؤسف ان رويترز اختلقت الخبر في هذا المجال، وإن مواقف السيد امانو لم تكن كذلك، إذ أعلن أنه لا يوجد موضوع بعنوان تفتيش المنشآت العسكرية ضمن الاتفاق النووي.

وأضاف: ان هذا الموضوع ليس فقط غير موجود في الاتفاق النووي، بل ايضا غير مطروح في البروتوكول الإضافي ومعاهدة الضمان، وإن ما يحظى بالأهمية، هو أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكنها ان تقدم طلبا للوصول الى المراكز التي تجري فيها النشاطات النووية، وبالطبع فإنه اذا لا توجد نشاطات نووية في مكان ما، فإنه يخرج تلقائيا من نطاق مهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا لا يشمل المنشآت العسكرية فقط بل يشمل العديد من المجالات الاخرى.

وتابع کمالوندی حسب ماذکرت وکالة فارس، عندما لا توجد أية نشاطات نووية في مكان ما، فلا دليل على الدخول لذلك المكان، ففي السنوات السابقة ومن خلال الدعايات الواهية في وسائل الاعلام الدولية صوروا ان هناك تجري في موقع بارجين، وبالتالي اضطررنا لإنهاء هذا الموضوع مرة واحدة وإلى الأبد، وقد حصل ذلك، وتم إغلاق هذا الملف وقد أيد مجلس الحكام هذا الموضوع.

وأكمل: بناء عليه، سمحنا في تلك البرهة بالوصول المحدود بأخذ العينات، وقد تم إغلاق هذا الملف، لذلك فإن موضوع الوصول الى المنشآت العسكرية هو موضوع جانبي ليتمكنوا من إيجاد أصوات معارضة في ايران، ومن خلال الإستناد الى هذه الأصوات، يطرحون مطلبا لهم على الطاولة.

وأكد كمالوندي ان علينا ان نتوخى الحذر كثيرا، لئلا ننخدع بهذا الضجيج الإعلامي، لأن لا يوجد أمر مطروح لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية باسم تفتيش المنشآت العسكرية، ولن يكون، لأن نشاطاتنا النووية متركزة في المواقع المعلنة وقد قدمنا معلوماتها الى الوكالة الدولية.

وفي جانب آخر من حديثه، قال كمالوندي أنه بعد تولي ترامب السلطة وبسبب مواقفه ضد الاتفاق النووي، برزت حالات من المعارضة داخل اميركا وحتى على الصعيد الدولي دعما للاتفاق النووي في مختلف الدول وحتى في الاتحاد الاوروبي.. وبالطبع نحن لا ننظم سياساتنا على هذا الاساس.. فسياساتنا مستقلة عن دعم الدول الاخرى، فنحن ننفذ ما نراه صحيحا.

وأردف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التزمت تماما بالتزاماتها ضمن الاتفاق النووي، وقد أيدت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الامر ثماني مرات، والآن فإن ايران تطلب من الطرف المقابل ان يلتزم بتعهداته ضمن الاتفاق.

 

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: