وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۵۱  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۶۰۷
تاریخ النشر: ۷:۱۰ - الأَحَد ۰۶ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
يشترك بعض العرب مع الصهاينة في العداء لايران ويطرحون نفس التهمة الصهيونية التي طرحها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي اعتبر ايران خطرا على الدولة الصهيونية، داعيا الى اسقاط النظام الاسلامي في ايران معتبرا بان البرنامج النووي الايراني يهدد كيانه ويشكل خطرا على وجوده. بعض العرب يزيد على التهمة الصهيونية تهمة جديدة وهي الخطر الايراني الشيعي وضرورة مواجهته، وهؤلاء يتذرعون بادعاءات زعماء سلفيين حاقدين على كل المسلمين سواء كانوا شيعة أم سنة يتهمون ايران بانها تريد نشر تعاليم مذهب أهل البيت بين الاخوة اهل السنة. لا ادري ماذا قدم زعماء ودعاة السلفيين الذين يعارضون مذهب اهل البيت للامة العربية و الاسلامية، بعد ان تسلموا مراكز الافتاء و كراسي البرلمانات في تونس ومصر، الا اللهم إصدار فتاوي تحث الفتيات على الجهاد الجنسي لاشباع غرائز الشباب الذين يتوجهون للجهاد !! في بلدان الشرق الاوسط أو اصدار فتوى تبيح للمرأة ارضاع زميل العمل منعا للخلوة المحرمة، وفتوى الداعية السلفي السعودي محمد العريفي بحرمة جلوس الفتاة مع ابيها لوحدهما. ولا ننسى هنا شطحات وفتاوى الشيخ المصري القطري القرضاوي ضد مذهب اهل البيت وحالة التخبط التي يعيشها هذا المفتي الذي اصبح مفتيا لحلف الناتو والفتاوى التي يصدرها لامراء قطر وشيوخ دول الخليج الفارسي في التدخل في شؤون دول المنطقة وارسال الاموال والسلاح والدعوة الى اثارة القلاقل في دول المنطقة تنفيذا لمخططات اسيادهم الامريكان من اجل اقامة شرق اوسط جديد. لا ادري ماذا يريد شيوخ السلفيين من اظهار حقدهم الدفين الى العلن واتهام ايران بانها تسعى الى تصدير ثورتها ونشر التشيع في العالم العربي، بينما هم اصبحوا اضحوكة لشباب تونس ومصر بسبب مواقفهم المخزية وفتاواهم المضحكة ودفاعهم المستميت عن اسيادهم في دول الخليج الفارسي الذين يعيشون في العصور المظلمة ويقمعون كل تحرك في الداخل، ولكنهم يطلقون الدعوات لدعم الثورات والانتفاضات في دول الشرق الاوسط. ايران تعمل منذ انتصار ثورتها عام 1979، الى إقامة أفضل العلاقات مع دول المنطقة وخاصة جيرانها في منطقة الخليج الفارسي، وقد تجاهلت مواقف الدول المجاورة في دعم صدام حسين في حربه ضد الجمهورية الاسلامية وتقديم السلاح والاموال له، بل عملت على اعادة العلاقات الدبلوماسية مع مصر ودول المغرب العربي دعما للتضامن الاسلامي لمواجهة الخطر الاسرائيلي، ولكن بعض الدول العربية التي تنفذ اجندات امريكية واوروبية في المنطقة ترفض التوجه الايراني بل تعتبره خطة ايرانية للتوسع في المنطقة والتدخل في شؤون دولها. وقد استخدمت هذه الدول شيوخ سلفيين تابعين لها ومدعومين ماليا في مختلف الدول وخاصة في مصر لمعارضة اي توجه لتعزيز العلاقات الايرانية العربية بذريعة رغبة ايران في نشر المذهب الشيعي، بينما الواقع يشير الى ان ايران حريصة على تعزيز الوحدة الاسلامية في وقت تتعرض فيه المنطقة الى مؤامرة صهيونية مدعومة بأموال امريكية وغربية لتفتيت العالم العربي والاسلامي واضعافه وضرب العرب والمسلمين بعضهم ببعض، ولكن الشيوخ السلفيين بدلا من الانتباه الى الخطرالامريكي الصهيوني الغربي ومحاولات هذه الدول لتفتيت المنطقة وتشتيت العرب والمسلمين، يعملون على تنفيذ المخططات الاجنبية باثارة النعرات الطائفية في المنطقة وضرب الاخوة الاسلامية، لكي يتمكن أعداء الامتين العربية والاسلامية من اضعاف دول المنطقة وشعوبها لتكون لغمة سائغة لها يوجهونها طبقا لمصالحها وأهوائها.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: