وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۵۷  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۶۵۱
تاریخ النشر: ۲۳:۲۴ - الأَحَد ۰۶ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
قتل ستة افراد من قوة الحلف الاطلسي هم ثلاثة جنود وثلاثة مدنيين، السبت في هجومين وقعا في جنوب وشرق افغانستان وفق ما اعلنت قوة ايساف التابعة للحلف والجيش الاميركي.


وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء وفي الثامن من تموز/يوليو الفائت، قتل تسعة من جنود الناتو في حادثين مختلفين في شرق افغانستان وجنوبها ايضا.

والهجوم الاكثر دموية السبت وقع في ولاية زابل بجنوب افغانستان، وقالت ايساف في بيان "قتل ثلاثة جنود في ايساف ومدنيان يعملان لحساب التحالف في هجوم بقنبلة محلية الصنع".

لكن متحدثا باسم ايساف قال ان الهجوم المذكور تم بواسطة سيارة مفخخة.

من جانبه، افاد الجيش الاميركي في بيان ان هجوما اخر شنه مسلحون وهذه المرة في شرق افغانستان اسفر عن مقتل مدني اميركي.

وتبنت حركة طالبان الهجوم وقالت ان ثلاثة عشر اجنبيا قلتوا في العملية.

وخلف الانفجار ايضا ضحايا مدنيين افغانا على ما اضافت ايساف التي لم تحدد جنسية الجنود القتلى.

وافاد مسؤول محلي طالبا عدم كشف اسمه ان "سيارة مفخخة انفجرت صباح السبت في منطقة قلعة (ولاية زابل) لدى مرور قافلة للحلف الاطلسي فاوقعت "عددا كبيرا من الضحايا".

ووفق موقع ايساف فان جنودا رومانيين واميركيين ينتشرون في زابل.
واضاف المصدر ان "اعتداء انتحاريا وقع بعيد انفجار السيارة المفخخة".

وقال اشرف ناصري حاكم زابل "كنا في طريقنا لحضور البرنامج المقرر حين دوى انفجار قرب موكبنا. كانت هناك اليات وجنود اجانب قرب مكان الانفجار".

واضاف ان "طبيبا ومدنيا قتلا واصيب اثنان من حراسي الشخصيين".

وتحدثت طالبان من جهتها عن مقتل 11 من  الجنود الاجانب واصابة تسعة اخرين، فضلا عن مقتل احد حراس الحاكم واصابة اثنين.

والاربعاء، قتل 46 شخصا في هجوم شنته طالبان على محكمة في مدينة فرح بغرب افغانستان، في هجوم هو الاكثر دموية منذ 16 شهرا.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: