وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۲۹  - الاثنين  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۶۸۰
تاریخ النشر: ۹:۱۳ - الثلاثاء ۰۸ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
رجل ينتحب خلال احتضانه الدراجة الهوائية لطفله على شرفة منزل مدمر في حي السكري في حلب , بعد تدمير المعارضة السورية لبيته .

    
 
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء أحرزت القوات السورية تقدما عسكريا على جبهتي حلب ودمشق، وتمكنت من السيطرة على قرية عزيزة الإستراتيجية المطلة على أحياء في جنوب حلب، وأحكمت الطوق على منطقة الغوطة الشرقية في ريف العاصمة، فيما كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري يجري محادثات في اسطنبول ويعلن ان «الجميع متفق على ضرورة زيادة الضغط من اجل أن يغير (الرئيس بشار) الأسد حساباته، والوصول في النهاية إلى الهدف الحقيقي، وهو انتقال سلمي» للسلطة.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو، في مؤتمر صحافي مشترك مع كيري في اسطنبول، «اتفقنا على ضرورة عقد اجتماع مصغر لمجموعة أصدقاء سوريا بأسرع وقت ممكن، وسنبدأ الاستعدادات من أجل ذلك»، مضيفا إن «آذار الماضي، الذي شهد مقتل نحو 7 آلاف سوري، كان أكثر الأشهر دموية في سوريا، خلال العامين الأخيرين».

واكد الوزير التركي «أهمية موقف الولايات المتحدة لكونها قوة عالمية، وتؤدي دورا مؤثرا في الأمم المتحدة»، مضيفا «على تركيا، وبصفتها دولة مجاورة لسوريا، أن تؤدي دورا مهما جدا» في هذا الإطار.

وشكر كيري، تركيا «على ضغطها المستمر على نظام الأسد، وكما قلنا كلانا سابقا فان عليه الرحيل».

وقال إن «الحكومة التركية تبذل جهودا مضنية لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين الذين عبروا إلى أراضيها، وهي تتعامل معهم بسخاء لأقصى درجة. إن الولايات المتحدة وتركيا ستواصلان العمل تجاه هدفهما المشترك، وهو انتقال سياسي سلمي في سوريا»، موضحا أنه «سيتم عقد اجتماع مصغر لمجموعة أصدقاء سوريا قريبا جدا».

وقال كيري، ردا على سؤال حول تقارير إعلامية تشير إلى وجود خطة لإنشاء منطقة عازلة على الحدود السورية ـ الأردنية، «لن أناقش أي خطة عسكرية لا علم لي بها. لقد سمعت الكثير من الأشياء حول هذا الأمر.

 لقد أجريت مع داود اوغلو مباحثات حول بعض الأمور التي يجب أن تحصل لخلق مناخ لانتقال سياسي من نظام الأسد إلى المستقبل. الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة (التركية رجب طيب) اردوغان يتمسكان بتطبيق هذا الانتقال.

ونحن ندرس أفضل الطرق لتحقيق المرحلة الانتقالية بأسرع وقت وأقل قدر ممكن من العنف. إن الأزمة الإنسانية في سوريا بدأت تأخذ أبعادا خطيرة، والضحايا في ازدياد مستمر، فضلا عن اللاجئين في لبنان وتركيا والأردن».

وتابع كيري «الجميع متفق على ضرورة زيادة الضغط من اجل أن يغير الأسد حساباته، والوصول في النهاية، كما آمل، إلى الهدف الحقيقي، وهو انتقال سلمي (للسلطة). قد لا يكون الأمر ممكنا الآن، لكننا بالتأكيد لن نقف مكتوفي الأيدي والسماح للأسد بمواصلة ما يقوم به ضد شعبه».

وكرر الملك الأردني عبد الله الثاني، خلال لقائه الحاكم العام لنيوزيلندا جيري ميتاباري في عمان، «دعم الأردن لإيجاد حل سياسي شامل للازمة السورية بما يحافظ على وحدتها وتماسك شعبها ويضع حدا للعنف وإراقة الدماء»، محذرا من «تداعيات الأزمة السورية على المنطقة».

وكان «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أعلن، في بيان أمس الأول، أن «رئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو باشر مشاوراته لتشكيل هذه الحكومة التي من المتوقع أن تعلن خلال الأسابيع المقبلة». وأوضح أن «الحكومة ستتألف من 11 وزارة، أبرزها للدفاع والداخلية والشؤون الخارجية». وذكر ان هيتو زار ريف أدلب.

ميدانياً
ذكرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، في بيان، انه «في إطار خطة القيادة العامة لتخليص مناطق ريف دمشق من الإرهاب، وبعد النجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة في منطقة داريا نفذت وحدات من قواتنا أمس (الأول) وبالتعاون مع المواطنين الشرفاء عملية نوعية في منطقة الغوطة الشرقية أسفرت عن إحكام الطوق على كامل المنطقة، بينما تواصل العمل من أجل طرد من تبقى من الإرهابيين من جميع أراضي الغوطة وريف دمشق وصولا إلى استعادة الأمن في أراضي الوطن كافة».

وأشارت قناة «الإخبارية السورية» إلى مقتل شخص في انفجار عبوة في سيارته في ساحة العباسيين وسط دمشق، بعد يوم من مقتل امرأة، وإصابة 13، في سقوط قذائف هاون أطلقها مسلحون على منطقة كفرسوسة السكنية.

وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيانات، «تمكنت القوات السورية من السيطرة على قرية عزيزة الإستراتيجية وعلى جسر عسان في ريف حلب، وذلك بعد اشتباكات اشتدت قبل أيام». وتقع القرية على الطريق المؤدي إلى مطار النيرب العسكري شرق حلب وعلى هضبة مرتفعة تشرف على أحياء في جنوب المدينة، وتبعد نحو أربعة كيلومترات عن حيي المرجة والشيخ سعيد اللذين يسيطر عليهما المسلحون.

ونقل «المرصد» عن ناشطين قولهم إن «الكتائب المقاتلة انسحبت من القرية بسبب نقص الذخيرة واشتداد الاشتباكات»، مشيرا إلى «اشتباكات بين مقاتلين والقوات السورية عند أطراف القرية، في محاولة من المسلحين لاستعادة السيطرة عليها». وكانت المعارك حول عزيزة تصاعدت منذ خمسة أيام وقتل فيها «عدد كبير من المقاتلين وعناصر الجيش السوري».

وتابع «المرصد» «قتل ستة أشخاص جراء القصف بالطيران الحربي على حي السكري في جنوب غرب مدينة حلب، فيما تعرض بستان الباشا ومساكن هنانو للقصف».
وأشار إلى أن «القوات السورية قصفت أحياء الخالدية والقرابيص وجورة الشياح والقصور في مدينة حمص، وهي جزء من الأحياء الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة والتي تحاصرها قوات النظام منذ 300 يوم». وذكر المرصد «قتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 116 شخصا» أمس الأول

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: