وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۶  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۷۲۷
تاریخ النشر: ۶:۰۴ - الخميس ۱۰ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
ضرب زلزال بقوة 6.3 درجات على ميزان ريختر منطقة تبعد فقط 89 كيلومترا من منطقة بوشهر الإيرانية وعلى عمق 10 كم تحت الأرض وعلى بعد 360 كيلومترا من الكويت ما جدد المخاوف من المحطة النووية الإيرانية في منطقة بوشهر القريبة من السواحل الكويتية.

وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء وقد شعر سكان عدد من المناطق في الكويت امس بهزة ارضية خفيفة.
من جهتها أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ان زلزالاً بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر ضرب، امس منطقة تقع بالقرب من مدينة بوشهر جنوب إيران، فيما شعرت بالهزة الدول الخليجية وسط مخاوف من حدوث تسرب إشعاعي في مفاعل بوشهر النووي.

القلق من التوابع

لكن مدير معهد الأبحاث العلمية في الكويت د.ناجي المطيري اكد عدم رصد أي إشعاعات حتى مساء الأمس وقال لـ «الوطن» ان الغازات في العادة تنتشر بسرعة وهو مالم يحصل لافتا إلى ان أجهزة الرصد تعمل على مدار الساعة لرصد أي تغيير في الجو او اي انبعاثات غازية أو إشعاعية.


وأضاف المطيري: ان المقلق في هذا الزلزال قوة التوابع التي تراوحت بين 4 و5 درجات على مقياس ريخيتر مبينا انها عادة تكون أقل من هذا بكثير.


و شدد على انه اذا ما كشفت أجهزة الرصد شيئا أو تلوثا مهما كان نوعه سيعلن وستعطى تعليمات تحذيرية لكيفية التعامل معه ان كان بنسب معقولة لكن ان حدث تلوث بنسب خطيرة فستبلغ الاجهات المعنية لاتخاذ اجراءاتها.
من جانبه، الباحث في الشبكة الوطنية لرصد الزلازل د.رضا عبدالفتاح قال ان الموجات السيزمية الناتجة عن هذا الزلزال استغرقت 54 ثانية حتى وصلت إلى محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل بدولة الكويت حيث يبعد مركز الزلزال مسافة 360 كيلومتراً عن مدينة الكويت.


و أضاف ان هذا النشاط الزلزالي المتزايد بمحاذاة جبال زاغروس يرجع إلى الحركة التكتونية النشطة بين كل من الصفيحة الإيرانية والصفيحة العربية وتراكم الطاقة الناتجة من تلك الحركات التكتونية بالصخور الموجودة بمنطقة التصادم والازاحة بين الصفيحتين.

ومن ثم انطلاق هذه الطاقة عند مناطق الضعف التركيبي بالصخور ممثلة في الصدوع المنتشرة بمحاذاة جبال زاغروس داخل الخليج العربي.


بدورها وكالة الإعلام الروسية نقلت امس عن مسؤول في الشركة الروسية التي شيدت محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران قوله ان الزلزال القوي الذي هز إيران لم يؤثر في عمليات المحطة.
ونقلت الوكالة عن المسؤول في شركة أتومستروي اكسبورت قوله «لم يؤثر الزلزال بأي شكل في الوضع المعتاد في المفاعل..والعاملون يواصلون العمل على النحو المعتاد ومستويات الإشعاع ضمن نطاقها الطبيعي تماما».


وقالت الهيئة ان مركز الزلزال يقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح البحر، وعلى مسافة 89 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بوشهر مشيرة إلى ان زلزالابقوة 3.3 درجات على مقياس ريختر كان ضرب الشهر الماضي مدينة غيرفت باقليم كرمان جنوب شرق إيران.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مركز النشاط الزلزالي القول ان زلزال الامس وقع الساعة 7.57 صباحاً بالتوقيت المحلي لإيران فيما اعلن قائم مقام مدينة دشتي بمحافظة بوشهر، ان الحصيلة الاولية للزلزال الذي ضرب منطقة كاكي بمحافظة بوشهر تشير إلى سقوط 3 قتلى بحسب وكالة مهر الإيرانية.


وذكر رئيس منظمة الامداد والانقاذ التابعة لجمعية الهلال الاحمر الإيرانية محمود مظفر ان حوالي 10 آلاف شخص يعيشيون في هذه المنطقة.

واشارت تقارير اخبارية امس إلى ان إيران تقع على عدة تصدعات في الغلاف الخارجي للأرض وتتعرض لزلازل متكررة العديد منها كان مدمراً حيث كان أسوأ زلزال ضرب مدينة بم باقليم كرمان في ديسمبر 2003 وأسفر عن مصرع 31 ألف شخص يمثلون نحو ربع تعداد سكان المدينة وأسفر عن تدمير قلعتها التاريخية المصنوعة من الطين.


وكانت وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت امس صورا لعمليات إخلاء مبان شاهقة في مناطق بدول الخليج من ابرزها المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية حيث تاثرت المناطق الساحلية بالزلزال من خلال اهتزازات شعر بها السكان سيما في الابراج السكنية الشاهقة ما ادى إلى اخلاء بعضها مثل برج التركي في المنطقة الشرقية بالسعودية.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: