وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۳۲  - الاثنين  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۷۷۷
تاریخ النشر: ۱۸:۲۲ - الأَحَد ۱۳ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء :
أقدمت إحدى صفحات المعارضة بزعمهم بنشر صورة لطفل لا يتجاوز عمره العاشر سنوات بعد احتجازه والاعتداء عليه من قبل كتيبة تطلق على نفسها اسم كتيبة "أبي البراء" يوم الأحد الماضي بتهمة "التعامل مع الشبيحة".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء شدد أدمن الصفحة المذكورة على أن الطفل تم احتجازه في حاجز في حي المشارقة قائلا: " ألقت اليوم كتيبة ال عمران المعروفة باسم كتيبة ابو البراء القبض على اكبر شبيح موجهين اليه تهمة التعامل مع الشبيحة في حي المشارقة وانهالوا عليه بالضرب المبرح ومن ثم قاموا باحتجازه لديهم".

و عرضت صورة الطفل مع الأسلحة التي ضبطت معه وهي عبارة عن باقات بقدونس كان يبيعها.

وقالت براءة البوشي وهي من سكان حي الكلاسة "هذه الممارسات تحصل يومياً في المناطق التي فيها الجيش الحر وجبهة النصرة، ولكن هذه المرة تم تصوير الجريمة"
أضافت : " فإذا وجدت جثته مرمية في نهر قويق فإياكم أن تصدقوا أن النظام قتله بل الثوار " .

وقالت ريما فلاحة وهي طالبة جامعية "نريد من بهية مارديني وزوجها عمار قربي ومنظمات حقوق الانسان، وهو بالمناسبة قريبي، أن يوثقوا جرائم الجيش الحر بحق الأطفال ،سئمنا من أكاذيبهم حول حقوق الإنسان ، هم شهود زور على تخريب وطن ".

وهذه الحادثة ليست الاولى من نوعها بل بلغت اتهامات المسلحين للمواطنين بالتعاون مع الامن حد اتهام ذوي الاحتياجات الخاصة من فاقدي القدرات العقلية وتم إعدام أحدهم في دوما بريف دمشق.

فيما استنكر اهالي حلب تعذيب وإهانة الرجل الأصفر الذي يعتبر أحد رموز المدينة بلباسه الأصفر المميز والذي يتجاوز عمره الستين عاماً، حيث تم نتف شواربه و التنكيل به بتهمة انه "عوايني" وهي تهمة مصير صاحبها القتل وفق أحكام "ثورة الحرية" في سورية.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: